hamburger
userProfile
scrollTop

سبب وفاة الصحفي كمال العبيدي.. رحيل إعلامي في تونس

وفاة الصحفي كمال العبيدي أثارت حزنًا واسعًا بين زملائه في وسائل الإعلام والنقابات المهنية (فيسبوك)
وفاة الصحفي كمال العبيدي أثارت حزنًا واسعًا بين زملائه في وسائل الإعلام والنقابات المهنية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
توفي، صباح يوم السبت، الصحفي التونسي البارز كمال العبيدي، المعروف بمواقفه المستقلة ونشاطه في إصلاح الإعلام والصحافة بعد ثورة 2011، وفور إعلان الخبر، تزايدت عمليات البحث عن سبب وفاة الصحفي كمال العبيدي.

سبب وفاة الصحفي كمال العبيدي

توفي الصحفي التونسي كمال العبيدي يوم السبت في الولايات المتحدة الأميركية، بعد مسيرة طويلة من العمل الصحفي والنضال من أجل حرية الإعلام وحقوق الإنسان.

وأكدت عائلته أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ، وسيُحدد لاحقًا موعد نقل الجثمان إلى مسقط رأسه بمدينة بوحجر في ولاية المنستير لدفنه.

وقد أثارت وفاة الصحفي كمال العبيدي أثارت حزنا واسعا بين زملائه في وسائل الإعلام والنقابات المهنية، واعتبرت نهايته نهاية مرحلة من العمل المتواصل لإصلاح الإعلام بعد ثورة 2011.

نعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الفقيد، مشيدة بمناقبه، ومعتبرة أنه "كان من أبرز الأصوات المدافعة عن حرية الصحافة والتعبير والكلمة الحرة".

كما نعى معهد الصحافة وعلوم الأخبار الراحل، مؤكدًا أنه ترك إرثا مهنيا ونضاليا يستحق التقدير. 

من هو الصحفي كمال العبيدي؟

  • كمال العبيدي صحفي تونسي بدأ حياته المهنية بعد تخرجه في معهد الصحافة وعلوم الإخبار بتونس سنة 1975.
  • حصل على الأستاذية في الآداب الإنجليزية ودبلوم الدراسات المعمقة في علوم الاتصال من جامعة باريس الثانية.
  • التحق بوكالة تونس إفريقيا للأنباء وعمل مراسلاً لعدد من وسائل الإعلام الأجنبية.
  • خلال سنواته الأولى، تعرض للفصل بين 1978 و1981 بسبب رفضه الانخراط في الحملات الإعلامية الرسمية، ثم عُزل نهائيًا عام 1994 لمواقفه المهنية المستقلة.
  • لم يقتصر نشاط العبيدي على الصحافة المحلية، بل شغل منصب مدير الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية بين 1995 و1996.
  • عمل منسقًا لبرنامج التربية على حقوق الإنسان بالمكتب الإقليمي للمنظمة في بيروت.
  • تولى مهام استشارية مع الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير ولجنة حماية الصحفيين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
  • بعد ثورة 14 يناير 2011، تم تعيين كمال العبيدي رئيسًا للهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال، وهي هيئة مستقلة أنشئت لتنظيم قطاع الإعلام وضمان حرية واستقلالية الصحافة.
  • خلال فترة توليه، أصدرت الهيئة تقريرًا مرجعيًا تضمن إصلاحات جوهرية.
  • أسس منظمة "يقظة" من أجل الحريات.