تم الإعلان عن إخلاء سبيل صانعة المحتوى الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي، وذلك بعد فترة من توقيفهما في خطوة لاقت تفاعلًا كبيرًا وأنهت الجدل القائم بشأن قضية الدكتورة خلود. ولاقى خبر إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها متابعة إعلامية وشعبية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.
إخلاء سبيل الدكتورة خلود
في التفاصيل، أكدت المحامية مريم بحر إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها بعد توقيفهما في مطار الكويت في وقت سابق من الشهر الحالي على خلفية اتهامات تتعلق بتعاطي الممنوعات وعدم الإفصاح عن مبالغ مالية.
وأوضحت بحر عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" أن جهات التحقيق قررت الإفراج عنهما بكفالة مالية قدرها 5 آلاف دينار كويتي وذلك بعد حبسهما لمدة 21 يوماً على ذمة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.
ووفق فريق الدفاع فإن قرار إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها جاء بعد مراجعة شاملة للملف واستيفاء المتطلبات القانونية في ظل تعاون كامل من قبل الموقوفين مع الجهات المختصة.
وأشار المحامي إسماعيل دشتي إلى أن الوضع الصحي للدكتورة خلود كان أحد الجوانب التي أخذت بعين الاعتبار لافتاً إلى معاناتها من اضطرابات في كهرباء القلب ما يستوجب متابعة طبية دقيقة وتجنب الضغوط النفسية.
وكانت الدكتورة خلود قد واجهت في وقت سابق انتقادات وتساؤلات حول مصادر ثروتها خصوصاً بعد ظهورها بهدايا ومقتنيات فاخرة إلا أنها أكدت في أكثر من مناسبة أن جميع مصادر دخلها ودخل زوجها معلنة وواضحة، موضحة أن زوجها يعمل في مجال الإعلانات ويمتلك شركة خاصة إلى جانب نشاطه في القطاع العقاري.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من وزارة الداخلية الكويتية حول تفاصيل القضية، فإن قرار إخلاء السبيل أنهى الشائعات التي رافقت توقيف الدكتورة خلود وزوجها.