شخصيات تشبه الواقع
ترى صبا مبارك أن أحد أبرز أسرار نجاح المسلسل يتمثل في الشخصيات التي تشبه أشخاصًا حقيقيين نلتقي بهم في حياتنا اليومية.
وقالت: "هدول البنات اللي حولي بالمسلسل كانوا بنات بعرفهم"، موضحة أن المشاهد وجد في الشخصيات نماذج مألوفة من الأصدقاء أو أفراد العائلة أو الجيران، ما خلق حالة من الألفة والارتباط مع الأحداث.
وأضافت أن هذا العالم الدرامي أعاد إلى الجمهور ذكريات وأماكن يعرفها، وهو ما منح العمل طابعًا إنسانيًا قريبًا من الواقع.
البساطة بعيدًا عن المبالغة
وأشارت صبا مبارك إلى أن فريق العمل حرص على تقديم الشخصيات بشكل طبيعي بعيدًا عن المبالغات المعتادة في بعض الأعمال الدرامية.
وأكدت أن الهدف كان تقديم مشاعر حقيقية دون افتعال أو مبالغة في الضحك أو الحزن، ما ساهم في تعزيز مصداقية الأحداث وجعل المشاهد أكثر تفاعلًا معها.
قضية إنسانية تمس الجميع
كما لفتت إلى أن تناول العمل لمرض السرطان لعب دورًا مهمًا في وصوله إلى الجمهور العربي، لأن هذه القضية أصبحت حاضرة بشكل أو بآخر في حياة كثير من العائلات.
وأوضحت أن أغلب المشاهدين يعرفون شخصًا خاض هذه التجربة أو تأثر بها، ما جعلهم أكثر قدرة على التماهي مع القصة والشخصيات.
إعادة الطبقة المتوسطة إلى الشاشة
وأكدت صبا مبارك أن المسلسل منح مساحة كبيرة للطبقة المتوسطة، وهي الفئة التي تمثل شريحة واسعة من المجتمع لكنها لا تحضر كثيرًا في الأعمال الدرامية.
وأشارت إلى أن كثيرًا من المسلسلات تركز على الطبقات الثرية جدًا أو الفئات الأقل دخلًا، بينما يغيب تصوير الحياة اليومية للغالبية العظمى من الناس.
وترى أن ورد على فل وياسمين نجح في سد هذه الفجوة من خلال تقديم شخصيات تعيش ظروفًا قريبة من واقع الجمهور.