hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

exclusive
 فيديو - منع وتضييق وعقاب صامت.. روزينا لاذقاني تكشف ما واجهته في عهد الأسد

آخر تحديث:

المشهد

فيديو - منع وتضييق وعقاب صامت.. روزينا لاذقاني تكشف ما واجهته في عهد الأسد
play
روزينا لاذقاني تحكي ما حدث معها وتكشف موقفها من معاناة السوريين (إنستغرام)
verticalLine
fontSize
في حوارها مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة المشهد، فتحت الفنانة روزينا لاذقاني ملفًا حساسًا يتعلق بواقع الفنانين في عهد نظام الأسد، متحدثة عن الابتزاز والضغوط التي تعرض لها الفنانون، وما واجهته هي شخصيًا بسبب مواقفها.

"خطين حمر" تحت اسمها

كشفت روزينا لاذقاني أن اسمها كان مرفوضًا عند ترشيحها لبعض الأعمال الدرامية بعد عودتها إلى سوريا، قائلة إن أحد أصدقائها أبلغها بأن اسمها عندما يُطرح لأي عمل "بيتم الرفض من جهة معينة وحاطين تحت اسمك خطين حمر".

وعن طبيعة الأعمال التي كانت تُعرض عليها خلال تلك الفترة، قالت إن بعضها لم يكن بمستوى ما تطمح إليه، ووصفت الأمر بأنه كان بمثابة "عقاب صامت"، لكنها أوضحت أنها كانت مستعدة للعمل إذا احتاجت إلى مصدر دخل، قائلة: "طالما شغلي هو مصدر دخلي فممكن أشتغل أشياء أنا ماني مقتنعة فيها أو ممكن أشتغل أشياء ما أستمتع فيها".

الفن والمحسوبيات وماهر الأسد

وتطرقت روزينا لاذقاني إلى طريقة التعامل مع الفنانين، مشيرة إلى انخفاض الأجور والواسطة والابتزاز المادي، وقالت إن بعض الفنانين الذين كانوا مدعومين من النظام "كانوا مفروضين يعني كانوا ينفرضوا فرض على العمل".

وعندما سُئلت عن الحديث المتداول حول "باسبور الفنان أو الممثل" وعلاقته بماهر الأسد، أجابت بأن بعض الأشخاص كانت لديهم علاقات مع رأس النظام، وبالتالي كان عندهم امتيازات، مضيفة أن "الأشخاص يلي ضعفوا النفوس موجودين بأي وسط".

لكنها شددت على أنها لا تريد الخوض في الحياة الشخصية للفنانين، وأن موقفها يتعلق بما حدث للشعب السوري.

المخيمات.. أكثر قضية تستحق الاهتمام

وفي حديثها عن اللاجئين والمخيمات، توقفت روزينا لاذقاني عند تجربتها الشخصية، قائلة إن وجودها داخل الخيمة وهي تعرف أنها ستعود إلى بيتها كان شعورًا "ما بقدر أقصه حقيقة أبدًا".

وترى أن قضية المخيمات والناس الذين يعيشون فيها تستحق اهتمامًا خاصًا، وقالت: "هاي أكتر قضية الزم تعنى بالاهتمام والمسؤولية".

وأضافت أن كثيرًا من الشباب الذين عاشوا في ظروف اللجوء كان بإمكانهم اختيار حياة أكثر أمانًا واستقرارًا، لكنهم، بحسب روايتها، اختاروا البقاء والاستعداد للدفاع عن بلدهم. 

news_suggested_videos_سوق النساء في إسطنبول.. حكاية الأناضول القديمة
play