في خطوة تعيد تسليط الضوء على الجانب الإنساني الخفي من حياة أسطورة هوليوود مارلين مونرو، تستعد دار "هيريتج أوكشنز" لطرح مجموعة نادرة من مقتنياتها الشخصية ضمن مزاد خاص يُقام مطلع شهر يونيو المقبل.
ويأتي هذا الحدث بالتزامن مع مرور 100 عام على ميلاد النجمة التي تحولت إلى واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ السينما العالمية.
مقتنيات نادرة تعيد إحياء ذكرى مارلين مونرو
المزاد لا يقتصر على عرض مقتنيات فنية أو تذكارات تقليدية، بل يفتح نافذة واسعة على حياة مارلين مونرو الخاصة، بما تحمله من لحظات ضعف وأحلام وصراعات إنسانية عاشتها بعيدًا عن أضواء الشهرة.
وتضم المجموعة المعروضة عددًا من المجوهرات التي ارتدتها، وملابس من خزانتها الشخصية، إضافة إلى رسائل وملاحظات بخط يدها تكشف الكثير من أفكارها ومشاعرها في مراحل مختلفة من حياتها.
ومن بين القطع التي أثارت اهتمام المتابعين، رسائل متبادلة بينها وبين زوجها السابق الكاتب المسرحي آرثر ميلر، حيث تعكس تلك الرسائل طبيعة العلاقة المعقدة التي جمعتهما، وما حملته من حب وتوتر في الوقت نفسه.
أسرار الحب والحزن في حياة مارلين مونرو
كما يتضمن المزاد وثائق لم تُعرض من قبل، من بينها رسالة كتبها طبيبها النفسي قبل وفاتها بفترة قصيرة، تصف حالتها النفسية في أيامها الأخيرة.
ومن أكثر المعروضات تأثيرًا، ورقة كتبت عليها مونرو خلال تصوير فيلم سام لايك إت هوت، عبّرت فيها عن شعورها بالإرهاق والانهيار النفسي بعبارة مؤلمة: “أشعر وكأنني أغرق”، وأرفقتها برسم لشخص يطلب النجدة وسط المياه، في صورة تعكس حجم المعاناة التي كانت تخفيها خلف ابتسامتها الشهيرة.
ويرى القائمون على المزاد أن قيمة هذه المجموعة لا تكمن فقط في شهرة صاحبتها، بل في كونها توثق الجانب الحقيقي والإنساني لامرأة عاشت تحت ضغط الشهرة المستمر، وحاولت طوال حياتها البحث عن الاستقرار والسلام الداخلي.