التخطيط للسفر لا يتوقف عند حجز الفندق وتذاكر الطيران ووضع برنامج سياحي، بينما هناك بعض الضروريات التي عليك الاستعداد لها؛ ومنها الكوارث الطبيعية التي قد تحدث أثناء رحلتكِ، تحديدًا مع تزايد موجات الحر الشديدة والفيضانات المفاجئة والعواصف وحرائق الغابات التي ضربت خلال السنوات الأخيرة عددًا من الوجهات السياحية الشهيرة حول العالم.
ضع خطة للإخلاء قبل السفر
من أهم الخطوات التي يجب وضعها في الاعتبار عند التخطيط لأي رحلة، خصوصا إلى المناطق المعرضة للكوارث الطبيعية، معرفة مسارات الإخلاء وأماكن التجمع الآمنة والملاجئ في الوجهة السياحية.
وينصح خبراء الأمن والسلامة المسافرين بالاستعداد لتغيير خططهم في أي وقت، إذ يمكن أن تتدهور الأحوال الجوية أو تتغير طبيعة الخطر بسرعة، كما قد يتعذر الإخلاء فورًا إذا كانت الطرق غير آمنة.
لذلك، من الأفضل معرفة أقرب طريق للخروج من الفندق أو مكان الإقامة، والتعرف على تعليمات السلطات المحلية، إلى جانب سؤال العاملين في الفندق عن إجراءات الطوارئ ومسارات الإخلاء قبل حدوث أي أزمة.
حافظ على هاتفك مشحونًا
يعد الهاتف المحمول من أهم الأدوات التي يحتاج إليها المسافر في حالات الطوارئ، لذلك من الضروري الحفاظ على مستوى شحن مرتفع للبطارية طوال الوقت، وخصوصًا إذا كانت الرحلة في منطقة معرضة للعواصف أو الحرائق أو الفيضانات.
وفي حال انقطاع الكهرباء، ينصح باستخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية عند الضرورة فقط للحفاظ على البطارية لأطول فترة ممكنة، مع التأكد من تفعيل خدمات الموقع واستقبال التنبيهات الطارئة.
ماذا تفعل عند اندلاع حرائق الغابات؟
إذا اندلع حريق في المنطقة التي تزورينها، فإن الأولوية تكون لمغادرة المكان فورًا عند صدور تعليمات الإخلاء، حتى لو بدا الخطر بعيدًا في البداية.
وقد تؤدي حرائق الغابات إلى إغلاق الطرق أو تعليق بعض الرحلات الجوية، فضلًا عن انقطاع الكهرباء وشبكات الهاتف المحمول، ولذلك ينبغي متابعة تعليمات السلطات وعدم محاولة العودة إلى المنطقة المتضررة لجمع الأمتعة أو الممتلكات.
عند حدوث فيضان مفاجئ.. ابتعد عن المياه
الفيضانات المفاجئة من أخطر الظواهر التي يتعرض لها المسافر، لأنها قد تحدث خلال فترة قصيرة وبسرعة كبيرة.
وفي هذه الحالة، يجب التوجه إلى الأماكن المرتفعة فورًا، وتجنب محاولة عبور المياه سيرًا على الأقدام أو باستخدام السيارة، حتى إذا بدا منسوب المياه منخفضًا نسبيًا، لأن التيارات المائية قد تكون أقوى مما تبدو عليه، كما قد تخفي الحفر والعوائق أو تتسبب في فقدان السيطرة على السيارة.
ومن المهم كذلك عدم تجاهل التحذيرات الرسمية الخاصة بالفيضانات، والابتعاد عن الأنهار ومجاري السيول والمناطق المنخفضة عند توقع هطول أمطار غزيرة.
تابع أحوال الطقس
قبل التوجه إلى أي وجهة سياحية، احرص على متابعة توقعات الطقس والظواهر الجوية الشديدة، وليس فقط درجات الحرارة المعتادة.
ومن المفيد تفعيل إشعارات الطوارئ على الهاتف، إذ يمكن للسلطات المحلية إرسال تحذيرات بشأن الفيضانات المفاجئة أو حرائق الغابات أو العواصف الخطيرة مباشرة إلى الأجهزة الموجودة في المنطقة.
تعرف على موسم الكوارث في وجهتك
لا تحدث الكوارث الطبيعية وفق جدول ثابت، إلا أن بعض الظواهر ترتبط بمواسم معينة، وهو ما يجعل معرفة طبيعة الوجهة ووقت السفر إليها خطوة أساسية.
ففي المحيط الأطلسي، يمتد موسم الأعاصير رسميًا من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر، بينما تزداد حرائق الغابات عادة خلال الأشهر الحارة والجافة، رغم أن الجفاف جعل خطر الحرائق يمتد في بعض المناطق إلى فترات أطول من العام.
أما الأعاصير القمعية، تصل إلى ذروة نشاطها في بعض المناطق خلال الفترة الممتدة تقريبًا من مايو إلى يوليو، لكنها يمكن أن تحدث في أوقات مختلفة على مدار العام.
ما أهم الأشياء التي يجب وضعها في حقيبة الطوارئ؟
في الظروف الطبيعية، قد يميل المسافر إلى اصطحاب عدد كبير من الملابس والمستلزمات، لكن الوضع يختلف تمامًا عند حدوث كارثة تستدعي الإخلاء.
ولهذا، من الأفضل الاحتفاظ بحقيبة صغيرة يسهل حملها وتضم الضروريات، ومنها:
- الهاتف والشواحن والأجهزة الأساسية.
- الأدوية الشخصية والكمية الإضافية منها.
- ملابس بديلة خفيفة.
- جواز السفر والتأشيرة وأهم المستندات.
- كمية مناسبة من المياه.
- أطعمة خفيفة وغنية بالطاقة.
- مبلغ نقدي للطوارئ.



