وسط التصفيق والزغاريد، انتهت مراسم عقد قران ولي العهد الأردني الأمير الحسين على رجوة خالد السيف في قصر زهران، حيث وقعّ العروسان عقد قرانهما.
عقد القران في قصر زهران
بدأ الحفل بوصول الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله اللذين استقبلا ضيوف الحفل بمرافقة معزوفات موسيقات القوات المسلحة.
بعد ذلك، وصل الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد وانضم الكل إلى الضيوف في شرفة حديقة قصر زهران.
في الأثناء، وصلت العروس رجوة خالد السيف، يرافقها الأمير هاشم بن عبد الله الثاني، إلى القصر، وبدأت مراسم عقد القران.
أشرف على مراسم الحفل إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة. وقد سبق لإمام الحضرة الهاشمية أن أشرف على عقد قران الأميرة إيمان في مارس من هذا العام. وحضر عقد القران حوالي 140 ضيفا، بما في ذلك أفراد من العائلة الهاشمية، وأفراد عائلات مالكة من الدول الصديقة والشقيقة، ومدعوون من زعماء ورؤساء الدول، وأفراد عائلة الآنسة رجوة.
ووفقا للتقاليد، بدأ الإمام الذي عقد القران بالحديث عن الزواج وأهميته في الإسلام وفقا لما ذُكر في القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة. وبعد توقيع العروسين والشاهدين على العقد، اختتم الإمام المراسم بأدعية متمنيا لهما زواجا مباركا.
الاحتفالات في قصر الحسينية
يصل الموكب الأحمر إلى قصر الحسينية، ويكون في استقباله مجموعة أخرى من الخيالة وحرس الشرف، والمشاة الصامتة، وموسيقات القوات المسلحة، وحرس الشرف الشركسي.
وسيتم الإعلان عن وصول العروسين في زفة، وهي موكب موسيقي مفعم بالحيوية يضم الطبول والقربة والغناء والتصفيق. عند الوصول إلى قصر الحسينية، سيتم اصطحاب العروسين إلى ساحة الاستقبال في الهواء الطلق، ترافقهما زفة عسكرية تؤديها فرقة القوات المسلحة الأردنية مرورا بقوس السيوف.
ثم يتجه العروسان عبر الفناء وسط زفة أردنية تقليدية. ومن على المنصة، ينضم إليهما الملك والملكة ووالدا رجوة لتحية أكثر من 1700 ضيف من الحضور.
وسيشهد ما تبقى من الأمسية مجموعة متنوعة من العروض لفنانين وموسيقيين محليين، وفرق فلكلورية.
كذلك، ستقام مأدبة زفاف العروسين في قصر الحسينية بعد الاستقبال الرئيسي وسيحضرها أفراد من العائلة المالكة ورؤساء الدول العربية والأجنبية وكبار المسؤولين.