لكل سيارة في متحف السيارات الملكي قصة تروي مرحلة من عمر الدولة الأردنية، حيث تصحبك معروضاته في رحلة عبر الزمن لتتبع تاريخ الأردن السياسي، ومعايشة أهم الأحداث التي شهدتها البلاد منذ مئة عام بالصوت والصورة.
يستقبل المتحف رواده بسيارات نادرة وقديمة مثل سيارة هامبر سوبر سنايب، التي اقتناها الملك عبد الله المؤسس، وغيرها مما استخدم في المراسم الملكية من طرازات رولزرويس وأستون مارتن وكاديلاك، وصولا إلى سيارة زف فيها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وعقيلته الملكة رانيا العبدالله قبل 30 عاما، واستخدمت لاحقا في حفل تتويجهما.
وإلى جانبها تصطف السيارة التي زف فيها ولي عهد الأردن الأمير الحسين وعقيلته الأميرة رجوة الحسين قبل أسابيع، واستقلتها سابقا الملكة الراحلة إليزابيث عندما زارت الأردن.
ويتيح المتحف لزواره فرصة التعرف على أقدم الإصدارات وأكثرها ندرة من مقتنيات ثمينة يحتضنها المتحف الذي يعد الأول من نوعه عربيا.
ويبرز المتحف محطات من فترة حكم الملك الحسين التي امتدت 47 عاما، كما يضم مقتنيات ظهرت في أفلام عالمية مثل السيارة التي استُخدمت في تصوير فيلم "حرب النجوم" في صحراء وادي رم، ودراجة كهربائية مضيئة من فيلم "ترون".
وتأسس المتحف عام 2003 بهدف تخليد ذكرى ملك الأردن السابق الحسين بن طلال وعرض تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية والمراحل التي مرت فيها البلاد من خلال السيارات الملكية التي شاركت في أحداث هامة عبر الزمن.