كشفت الفنانة المصرية نجوى فؤاد عن مشاعرها تجاه هذه المرحلة من حياتها، مؤكدة أن الأعياد والمناسبات لم تعد تحمل لها البهجة ذاتها التي كانت تشعر بها في السابق، في ظل غياب الأسرة والأبناء وتراجع التواصل مع المقربين.
وخلال تصريحات تلفزيونية، تحدثت الفنانة المصرية بصراحة عن معاناتها مع الفراغ العاطفي والاجتماعي، موضحة أن عدم وجود عائلة كبيرة تحيط بها في المناسبات المختلفة جعل شعور الوحدة أكثر حضورًا في حياتها.
وأشارت إلى أنها تفتقد "العزوة" والدعم الأسري، معتبرة أن بعض اختياراتها الشخصية كانت سببًا في الوصول إلى هذا الواقع.
رحلة علاج ومواجهة صحية
وتطرقت نجوى فؤاد إلى وضعها الصحي، كاشفة أنها خضعت مؤخرًا لعملية جراحية بسبب مشكلات في العمود الفقري والغضروف.
وأكدت أنها تواصل جلسات العلاج وتتعامل مع ظروفها الصحية بإيمان وصبر، متمسكة بالأمل رغم التحديات التي تواجهها.
نظرة متفائلة رغم الصعوبات
وشددت نجوى فؤاد على أن الحياة لا تخلو من التقلبات بين الفرح والحزن، مؤكدة أن الصبر والرضا يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات ومواجهة الظروف الصعبة التي قد يمر بها الإنسان.
تراجع العلاقات بمرور الوقت
وأعربت نجوى فؤاد عن أسفها لتغير طبيعة العلاقات الاجتماعية مع مرور السنوات، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص الذين كانوا جزءًا من حياتها لم يعودوا على تواصل دائم معها كما في السابق. وأضافت أن هاتفها، الذي كان لا يتوقف عن استقبال المكالمات والتهاني خلال سنوات نجاحها وشهرتها، أصبح أكثر هدوءًا اليوم.
دعم واسع من الجمهور
وأثارت تصريحات الفنانة القديرة تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حرص عدد كبير من المتابعين على التعبير عن دعمهم لها، مشيدين بمسيرتها الفنية الحافلة ومتمنين لها دوام الصحة والعافية.
مسيرة فنية خالدة
وتُعد نجوى فؤاد واحدة من أبرز نجمات الفن المصري والعربي، إذ نجحت على مدار عقود في تقديم أعمال سينمائية ومسرحية واستعراضية تركت بصمة مميزة في تاريخ الفن ووجدان الجمهور.