hamburger
userProfile
scrollTop

مكالمة مسرّبة لبيونة.. تعذيبٌ وحرمانٌ وبكاء

مكالمة مسرّبة للممثلة الجزائرية القديرة "بيونة" تثير جدلاً على مواقع التواصل (إكس)
مكالمة مسرّبة للممثلة الجزائرية القديرة "بيونة" تثير جدلاً على مواقع التواصل (إكس)
verticalLine
fontSize

أحدثت مكالمة مسرّبة للممثلة الجزائرية القديرة "بيونة" ضجّة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت عن تفاصيل صادمة أثارت موجة من التعاطف والحزن بين الجمهور الجزائري والعربي عموماً.

وبيونة، التي لطالما ارتبط اسمها بالكوميديا والدراما في وجدان المشاهد الجزائري، عادت إلى الواجهة ليس عبر عمل فني، بل من خلال مكالمة مليئة بالدموع والألم، تسلط الضوء على معاناة شخصية خفية لم يكن كثيرون على علم بها. فماذا جاء في مكالمة بيونة المسرّبة؟

مكالمة مسرّبة لبيونة

وفي تفاصيل المكالمة المسرّبة، ظهرت الفنانة بيونة، واسمها الحقيقي باية بوزار، وهي تتحدث مع ابنتها آمال بوشعلة في مكالمة هاتفية مؤثرة، حيث عبّرت بدموعها عن مدى شوقها لابنتها التي لم ترها أو تتواصل معها منذ 3 سنوات. وخلال الحديث، أشارت إلى أن جارتها، التي كانت تقوم برعايتها، قد منعتها من التواصل مع عائلتها طوال هذه المدة، وهو ما أكدته الإبنة في تصريحات لاحقة.

بيونة، التي تبلغ من العمر 72 عاماً، كشفت في المكالمة عن أنها بصدد الحصول على هاتف جديد من ابنها عماد لتتمكن من الحديث مع ابنتها، فيما عرضت عليها آمال الهروب من ذلك المنزل واستئجار مكان جديد بانتظار انتقالها إلى فرنسا للعيش معها. وفي جانب صادم من المكالمة، قالت الإبنة إن والدتها تعرضت للاستغلال المالي، وحتى الجسدي، مشيرة إلى أن جارتها كانت تجبرها على تعاطي المخدرات، وحرمتها من حقوقها.

وتعاطف الكثير من الجزائريين مع بيونة، خصوصاً أنها من الأسماء الفنية المحبوبة التي أسهمت في إغناء الساحة الفنية بأعمال بارزة مثل "ناس ملاح سيتي" و"ليلى والأخريات"، وغيرها من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

وانتشرت دعوات لمساعدتها وإنقاذها من وضعها الحالي، وسط مطالبات بفتح تحقيق شامل يكشف ملابسات ما جرى، ويحفظ كرامة فنانة لطالما أسعدت الناس على مدار سنوات.