hamburger
userProfile
scrollTop

هذه أبرز 5 مزايا للمتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير يضم مزايا متعددة تبهر العالم (رويترز)
المتحف المصري الكبير يضم مزايا متعددة تبهر العالم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المتحف المصري الكبير يضم مزايا متعددة ستبهر العالم.
  • المتحف سيضم الواجهة الحجرية والزجاجية للمبنى لتكون "الهرم الرابع" لهضبة الجيزة.
  • المتحف سيضم تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم الذي يزن 83 طنًا ويبلغ ارتفاعه 11 مترًا.

في الساعات القليلة المقبلة، يفتتح المتحف المصري الكبير، واحدا من أعظم المشروعات الثقافية في القرن الـ21، حيث يعتبر واجهة حضارية عالمية تعكس التاريخ المصري القديم بروح معاصرة، ويحتوي هذا الصرح المُذهل على عدد كبير من القطع الأثرية والمميزات التي ستبهر العالم، لذا إليك أهم 5 مزايا للمتحف المصري الكبير.

أهم خمس مزايا للمتحف المصري الكبير

يحتوي المتحف المصري الكبير على أبرز القطع الأثرية من عصر الحضارة الفرعونية بما في ذلك التماثيل الضخمة والتوابيت والأدوات، حيث كانت موزعة في أنحاء مختلفة من المتاحف، حتى تم تجمعيها وعرضها في مكان واحد، تبلغ مساحته عن 50 ألف متر مربع.

ومن أهم مميزات المتحف المصري الكبير:

الهرم الرابع

صممت شركة "هينغان بينغ" الإيرلندية الواجهة الحجرية والزجاجية للمبنى لتكون "الهرم الرابع" لهضبة الجيزة، بالقرب من أهرام خوفو وخفرع ومنقرع، كما يضم المتحف ذو التصميم الحديث نحو مئة ألف قطعة أثرية من 30 سلالة فرعونية، سيُعرض نصفها تقريبا، بينما يُحفَظ الباقي في مخازن أو مستودعات.


تمثال رمسيس الثاني

من أكبر التماثيل الموجودة في المتحف المصري الكبير؛ تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم الذي يزن 83 طنًا ويبلغ ارتفاعه 11 مترًا، وتم وضعه عند مدخل المتحف، وتعد هذه المحطة الأخيرة للتمثال بعد انتقاله أكثر من مرة منذ اكتشافه عام 1820 قرب معبد ممفيس جنوب القاهرة، وظل لسنوات أمام محطة مصر المركزية في العاصمة، ثم انتقل عام 2006 إلى جوار أهرامات الجيزة.

مقتنيات توت عنخ آمون

يحتوي المتحف المصري الكبير على مجموعة مقتنيات الملك توت عنخ آمون كاملة التي تضم أكثر من 5000 قطعة في قاعات مخصصة باستخدام أحدث تقنيات العرض والإضاءة، وهو ما لم يحدث في أي متحف من قبل.

ومن أشهرها قناع توت عنخ آمون الجنائزي الذهبي المُرصّع باللازورد، وتابوته الحجري المصنوع من الكوارتز الأحمر والذي يحتوي على ثلاثة توابيت مُتداخلة، أصغرها مصنوعٌ من الذهب الخالص، ويزن 110 كيلوغرامات.


قاربان شمسيان

المركب الشمسي للفرعون خوفو، والذي يعرف بأنه "أكبر وأقدم قطعة أثرية خشبية في تاريخ البشرية"، من المميزات في المتحف المصري، وقد صُمِّم مبنى منفصلا بمساحة 4000 متر مربع خصيصاً لاستضافة هذه القطعة، وقد تم بناؤها من خشب الأرز والأكاسيا ويبلغ طوله نحو 43,5 مترا، وقد اكتُشف عام 1954 في الركن الجنوبي من أكبر الأهرامات الثلاثة.

مركز عالمي للبحث والترميم

يضم المتحف أحد أكبر معامل الترميم في الشرق الأوسط، ومراكز بحثية متخصصة في صيانة وترميم القطع الأثرية، مما يجعله مركزًا علميًا دوليًا لخدمة التراث الإنساني.