hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

اليونسكو تدرج قلاع جبل عامل وسبسطية ضمن التراث المهدد

المشهد

اليونسكو تحشد لحماية مواقع لبنانية وفلسطينية مهددة بالخطر ((أ ف ب)
اليونسكو تحشد لحماية مواقع لبنانية وفلسطينية مهددة بالخطر ((أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إدراج عدد من المواقع الأثرية في لبنان وفلسطين على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، في خطوة تهدف إلى تعزيز حمايتها من المخاطر التي تهددها نتيجة النزاعات المسلحة والأضرار المتزايدة التي لحقت بها خلال الفترة الأخيرة.

وجاء القرار خلال اجتماعات لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، المنعقدة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، حيث حظيت قلاع جبل عامل التاريخية في جنوب لبنان، إلى جانب موقع أثري فلسطيني في الضفة الغربية، بوضع خاص يتيح حشد الدعم الدولي لحماية هذه المواقع ذات القيمة الحضارية والإنسانية.

قلاع جبل عامل تنضم إلى قائمة المواقع المهددة

شمل القرار 5 قلاع تاريخية في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، وهي (قلعة الشقيف، قلعة تبنين، قلعة شمع، قلعة شقرا، قلعة دبين). وتعد هذه القلاع من أبرز الشواهد التاريخية في جنوب لبنان، إذ تعاقبت عليها حضارات متعددة عبر قرون طويلة، وشهدت أحداثًا تاريخية مهمة منذ العصور الصليبية وحتى العصر الحديث.

وجاء إدراجها بعد تعرض المنطقة لأضرار واسعة جراء العمليات العسكرية، إذ تعرضت بعض المواقع الأثرية للقصف المباشر، بينما وقعت أخرى داخل مناطق شهدت مواجهات عسكرية، ما أثار مخاوف دولية بشأن سلامتها وإمكانية فقدان أجزاء من تراثها الثقافي.

إدراج مدينة سبسطية الفلسطينية

كما وافقت اليونسكو على إدراج مدينة سبسطية الأثرية الواقعة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

وتعد سبسطية واحدة من أهم المدن الأثرية في فلسطين، إذ تضم آثارًا تعود إلى الحضارات الكنعانية والرومانية والبيزنطية، كما ترتبط بتاريخ مدينة السامرة القديمة، وتستقطب الزوار والباحثين في التاريخ والآثار.

ويأتي إدراج الموقع بسبب المخاوف المتزايدة من تعرضه لمزيد من الأضرار، إضافة إلى القيود المفروضة على الوصول إليه وتأثير الأوضاع الأمنية المستمرة على عمليات الحفظ والصيانة.

وخلال الاجتماعات نفسها، ناقشت لجنة التراث العالمي أوضاع عدد من المواقع الأخرى المهددة، من بينها مدينة صور اللبنانية، التي تعرضت أجزاء من مواقعها الأثرية لأضرار نتيجة القصف، إلى جانب مواقع طبيعية وثقافية في دول أخرى تواجه مخاطر بسبب النزاعات أو التدهور البيئي، في إطار جهود المنظمة لحماية التراث الإنساني في مختلف أنحاء العالم.

news_suggested_videos_ضحك وأمل ودمعة على وديع... جورج وسّوف يفتح قلبه وخزنته وكتاب أسراره!
play