عاد الفنان المصري شريف الدسوقي إلى الواجهة، بعد سنوات من خضوعه لعملية بتر قدمه، كاشفا تفاصيل الأزمة الصحية التي مر بها، والتي بدأت بأعراض غامضة انتهت باكتشاف إصابته بمرض السكري، قبل أن تتطور إصابة في قدمه إلى الغرغرينا وتستدعي التدخل الجراحية.
رحلة شريف الدسوقي مع المرض
وقال شريف الدسوقي، خلال ظهوره في إحدى اللقاءات التلفزيونية، إنّ بداية الأزمة كانت من خلال تعرضه لنوبات إغماء أثناء العمل، من دون أن يعرف في البداية السبب وراء ما يحدث له.
وأوضح أنه بعد إجراء الفحوص الطبية، اكتشف إصابته بمرض السكري، ثم بدأت أزمة جديدة مع ظهور إصابة في قدمه، مشيرا إلى أنه لم يتوقع في البداية أن تتطور الأمور إلى هذه الدرجة.
شريف الدسوقي: اعتقدت أن إصابة قدمي مجرد حساسية
وروى شريف الدسوقي أنه في بداية ظهور الإصابة لم يكن يدرك خطورتها، موضحا أنه اعتقد أنها مجرد حساسية بسيطة، إلا أنّ حالته الصحية بدأت في التدهور مع مرور الوقت.
وأضاف، أنّ الجرح اتسع بشكل كبير بعد نحو شهرين، لافتا إلى أنه حصل خلال بداية الأزمة على أكثر من تشخيص طبي، قبل أن تتضح خطورة حالته مع وصول الإصابة إلى مرحلة الغرغرينا.
وأكد أنّ تطور الإصابة جعله أمام خيارات علاجية صعبة، خصوصا أنه كان يرفض في البداية فكرة بتر قدمه، ويتمسك بمحاولة الوصول إلى حل آخر لإنقاذها.
شريف الدسوقي: بدرية طلبة ساعدتني
وتحدث الفنان المصري عن الدور الذي لعبته الفنانة بدرية طلبة خلال أزمته الصحية، موضحا أنها تدخلت بعدما علمت بتدهور حالته، وساعدته في الوصول إلى طبيب متخصص.
وأشار إلى أنّ الطبيب كان قد تعامل من قبل مع حالة مرضية مشابهة داخل عائلة بدرية طلبة، وهو ما ساعده في الحصول على رعاية طبية متخصصة خلال الفترة الصعبة التي مر بها.
وأوضح أنّ تطور الإصابة جعل التدخل الجراحي أمرًا ضروريًا في النهاية، ليخضع لعملية بتر القدم، رغم تمسكه في البداية بمحاولة تجنبها.
وعن حياته بعد عملية البتر، أكد شريف الدسوقي، أنه لم يعتبر فقدان قدمه نهاية لمشواره الفني، مشيرًا إلى أنه ظل يفكر في العودة إلى العمل حتى خلال فترة وجوده في المستشفى.
وكشف أنه وقّع عقدا للمشاركة في مسرحية تجمعه بالفنان يحيى الفخراني والمخرج مجدي الهواري، رغم أنه وقتها لم يكن يعرف كيف ستتأثر قدرته على الحركة بعد الجراحة.
وقال إنّ تمسكه بالفن جعله حريصًا على التفكير في مستقبله المهني، وعدم السماح للأزمة الصحية بأن تمنعه من مواصلة مشواره.
موقف غير حياته
وكشف شريف الدسوقي عن موقف كان له تأثير كبير على حالته النفسية بعد العملية، موضحًا أنه شاهد عبر هاتفه فيديو لامرأة فقدت ساقيها، لكنها كانت تستخدم أطرافا اصطناعية وتمارس الرياضة وتشارك في سباقات الماراثون.
وأشار إلى أنّ مشاهدة الفيديو جعلته يعيد التفكير في حياته بعد البتر، وساعدته على إدراك أنه يستطيع مواصلة حياته وممارسة أنشطته رغم التغيير الكبير الذي طرأ على حالته.
وأوضح أنه مع مرور الوقت تمكن من الاعتماد على طرف اصطناعي في الحركة، وبدأ في التأقلم مع حياته الجديدة.
ممارسة كرة القدم
وكشف شريف الدسوقي أنه يمارس كرة القدم حاليا، مؤكدًا أن؟ فقدان قدمه لم يمنعه من استعادة جانب من حياته السابقة، أو مواصلة نشاطه وحلمه في الاستمرار بالعمل الفني.
واختتم شريف الدسوقي حديثه عن أزمته، بالتأكيد أنّ التجربة، رغم قسوتها، لم تدفعه إلى التخلي عن الفن، وإنما كانت بداية لمرحلة جديدة حاول خلالها التأقلم مع ظروفه الصحية والاستمرار في حياته بصورة طبيعية.

