وأشار الفنان السوري في تصريحات تلفزيونية إلى أن جولته الأخيرة في العاصمة البريطانية لندن كانت من التجارب اللافتة بالنسبة له، خاصة مع الحضور العربي الكبير في حفلاته، موضحا أن ارتباط اسمه الفني بمنطقة الشام لم يشكل عائقا أمام وصول موسيقاه إلى جمهور متنوع في مناطق مختلفة من العالم، بينها أوروبا وإفريقيا وأميركا.
سبب اختيار اسم الشامي
وأوضح أن اختياره اسم "الشامي" يرتبط بالنسبة له بهوية وبيئة واسعة، مؤكدًا أن علاقته العفوية بالجمهور ساعدته على بناء مساحة خاصة لدى محبيه، حتى بات يشعر بأن كثيرين يتعاملون معه باعتباره شخصا قريبا منهم وليس مجرد فنان على المسرح.
ولفت الشامي إلى أن هذه العلاقة الجماهيرية كان لها أثر شخصي أيضا، إذ ساعدته على تخطي جانب من الخجل والرهاب الاجتماعي الذي كان يرافقه في مراحل سابقة من حياته.
خطوة جديدة نحو عالم التمثيل
وعلى صعيد آخر، كشف الشامي عن اهتمامه بخوض تجربة التمثيل خلال الفترة المقبلة، لكنه شدد على أنه لا يريد اتخاذ هذه الخطوة بصورة عشوائية، بل يسعى إلى دراستها بشكل جيد قبل دخول هذا المجال.
وأوضح أن هناك اختلافا كبيرا بين تقديم الفنان لنفسه من خلال الأغنية أو الفيديو كليب وبين تجسيد شخصية درامية تتطلب أدوات أداء مختلفة، مشيرًا إلى أن الممثل مطالب بالتعامل مع شخصيات وتجارب لا تشبه حياته بالضرورة.
وأكد الشامي أن التجارب التي مر بها في حياته يمكن أن تساعده على الاقتراب من عالم التمثيل، لكنه ينتظر العمل الذي يجمع بين النص المناسب والشخصية التي يشعر بقدرته على تقديمها بالشكل المطلوب.
تجربة الشامي الفنية
وفي حديثه عن مستقبل تجربته الفنية، شدد الشامي على أهمية الوصول إلى صيغة تحقق التوازن بين الجانب التجاري ومتطلبات الجمهور من جهة، والحفاظ على الصدق الفني والهوية الخاصة من جهة أخرى.


