حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما زعم شخص يحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية سرقة 9000 يورو من حقيبته في أثناء التفتيش في مطار القاهرة واستبدال الأموال بالعملة المحلية المصريّة في أثناء سفره لإحدى الدول.
سارعت وزارة الداخلية لنشر بيان نفي يكذب الواقعة، ثم عادت مرة أخرى لتنشر مقطع فيديو تجاوزت مدته الـ 4 دقائق يكشف كذب ادعاء هذا الشخص وأنّه هو الذي أعاد بنفسه متعلقاته داخل الحقائب بعد التفتيش.
وعبر حسابها الرسميّ على منصة "إكس" نشرت وزارة الداخلية مقطع الفيديو ونشرت الوزارة تعليق جاء فيه: "كاميرات المراقبة بمطار القاهرة الدوليّ تكذب ادعاءات أحد الأشخاص يحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية والتي زعم خلالها استبدال أمواله عملات أجنبية بعملات محلية حال سفره لإحدى الدول وتؤكد على اختلاقه الواقعة لإثارة البلبلة".
وأكدت وزارة الداخلية في منشور لها اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الراكب: "وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حياله فى حينه لإدعائه الكاذب".
خط سير الركب
أظهر مقطع الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية من كاميرات المراقبة بالمطار تفاصيل خط سير الراكب، منذ لحظة دخوله.
وأظهر مقطع الفيديو الراكب أنه بعد إجراء عملية التفتيش قام بإعادة متعلقاته بنفسه، وبعدها ذهب إلى مراجعة مدى التزامه بالحد الأقصى المسموح به للسفر، وتبين أن المبلغ الذي بحوزته يتجاوز الحد الأقصى.
بعد ذلك خرج المسافر من المطار وعاد مرة أخرى وكان هذه المرة يمسك بالمبلغ المالي في يده وأعاد إجراءات التفتيش والتأكد من أن المبلغ المالي بحوزته لا يتجاوز الحد الأقصى، وظهر في مقطع الفيديو وهو يمسك بالمبلغ المالي في يده.
وأظهرت كاميرات المراقبة في مطار القاهرة توجه المسافر إلى مكتب الصرافة الموجود داخل مطار القاهرة وكان بصحبته أحد العمال في شركة خدمات المطار.
وأوضحت الكاميرات أن المسافر كان يحمل أمواله في يده وبعد أن أنهى عملية التفتيش وتأكد من محتويات حقيبته وضع الأموال ثم توجه إلى الطائرة.