hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

exclusive
 فيديو - ميلاد وميليسا رحال يكشفان لـ"المشهد" كواليس زواجهما وشراكتهما في صناعة المحتوى

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - ميلاد وميليسا رحال يكشفان لـ"المشهد" كواليس زواجهما وشراكتهما في صناعة المحتوى
play
ميلاد وميليسا رحال يكشفان أسرار الزواج والعمل وصناعة المحتوى
verticalLine
fontSize
استضاف الإعلامي هشام حداد الثنائي ميلاد وميليسا رحال في برنامج The Viral Room عبر قناة ومنصة "المشهد"، في حوار جمع بين الكوميديا والكشف عن تفاصيل حياتهما الشخصية والمهنية، من بداية علاقتهما وتأسيس اسم "رحال"، إلى طبيعة العمل بينهما، والخلافات التي قد تنتقل أحيانًا من الحياة الزوجية إلى التصوير.

من "ميلاد وميليسا" إلى "رحال"

كشف ميلاد أن البداية لم تكن مع تأسيس علامة تجارية واضحة، إذ بدأ الثنائي بصناعة محتوى عن السفر عندما لم يكونا قد تزوجا بعد، واختارا اسم "رحال" ليكون مرتبطًا بفكرة السفر والمحتوى الذي يقدمانه.

وأوضح أن الاسم في البداية لم يكن يمثل شركة أو علامة تجارية بالمعنى المعروف، خصوصًا أن الثنائي كان لا يزال في مرحلة تجربة الأفكار المختلفة. وقال: "كنا من البداية، يعني من قبل الصفر، أول فيديو طلعنا فيه كنا سوا".

ومع مرور الوقت، بدأ اسم "رحال" يكتسب معنى مختلفًا بالنسبة إليهما، حتى تحول من مجرد اسم إلى هوية تجارية.

وتحدثت ميليسا عن علاقتها بالاسم قائلة: "أنا صرت أحسها براند، يعني أخذت ديستنس بينها وبيني"، موضحة أنها لم تعد تنظر إلى "رحال" باعتباره مجرد اسم عائلي، وإنما كعلامة مستقلة لها شخصيتها الخاصة.

أما قرار استخدام اسميهما "ميلاد وميليسا" على حساب تيك توك، فجاء في مرحلة كانت هوية الثنائي فيها لا تزال غير واضحة للجمهور.

ومع نجاح الحساب، أصبح اسم رحال هو العلامة التي تجمع بينهما، قبل أن يستقر شكل البراند كما هو اليوم.

من الهندسة والترجمة إلى عالم المحتوى

لم يبدأ ميلاد وميليسا مسيرتهما في السوشيال ميديا باعتبارها مهنة أساسية. ميلاد كان يعمل مهندسًا، بينما كانت ميليسا تعمل في مجال الترجمة، لكن كليهما وجد في صناعة المحتوى مساحة لاكتشاف مهارات مختلفة.

وأوضح ميلاد أنه لم يكن يتوقع منذ البداية أن يتحول المحتوى إلى مصدر دخل أو مهنة أساسية، خصوصًا أن السوشيال ميديا في عام 2017 لم تكن تحقق العوائد التي تحققها اليوم. وقال عن طموحهما في البداية: "أقصى طموحنا يصورونا ببلاش".

ومع الوقت، بدأ الثنائي يكتشف أن لديهما مهارات يمكن توظيفها في هذا المجال. ميلاد وجد نفسه أقرب إلى الإخراج وصناعة الأفكار، بينما اكتشفت ميليسا شغفها بالتمثيل والظهور أمام الكاميرا.

وأشار ميلاد إلى أن التحول لم يكن مخططًا بالكامل، قائلًا: "ما بتعرف وين الحياة عم تاخدك"، بينما تحدث عن دور ميليسا في تشجيعه خلال فترة شعر فيها أن مساره المهني الجديد لم يحقق نتائج مادية بعد.

ويكشف الحوار أن الشراكة بينهما لم تعتمد فقط على ظهورهما معًا، بل على توزيع واضح للأدوار. فميلاد يتولى جانبًا كبيرًا من الأفكار والإخراج، بينما تشارك ميليسا في صناعة المحتوى واتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروعات والبراندات.

خلافاتهما لا تتوقف عند البيت

لم يخفِ الثنائي أن العمل معًا لا يعني غياب الخلافات، بل على العكس، اعترفا بأن اختلافهما كان يؤثر في التصوير خلال السنوات الأولى.

وقال ميلاد: "كنا نختلف ويأثر على التصوير"، موضحًا أن الخلافات قد تبدأ من تفاصيل حياتية عادية، لكنها كانت تنتقل أحيانًا إلى موقع التصوير.

وضرب أمثلة على اختلافاتهما المتعلقة بالأطفال أو الملابس أو تفاصيل التحضير للفيديو.

لكن مع مرور الوقت، تعلما الفصل بين العلاقة الزوجية والعمل، خصوصًا أن تصوير فيديو واحد قد يستغرق ساعات طويلة.

ويقول ميلاد إن الفيديو الواحد قد يحتاج إلى ما بين 4 و8 ساعات من التصوير، وهو ما يجعل استمرار الخلاف أثناء العمل أمرًا مرهقًا للطرفين.

أما ميليسا، فترى أن لكل منهما شخصية مختلفة في التعامل مع الأفكار. ميلاد يميل إلى التمسك بالصورة التي يتخيلها في رأسه، بينما تحتاج هي أحيانًا إلى وقت لفهم كيفية تنفيذ الفكرة.

صناعة المحتوى بين العفوية والسيناريو

كشف ميلاد وميليسا أن المحتوى الذي يراه الجمهور عفويًا لا يخلو من التحضير، لكن طريقة التحضير تختلف من فيديو إلى آخر. فميلاد يميل إلى كتابة الأفكار والسيناريو وتصور المشهد كاملًا قبل التصوير، بينما تفضل ميليسا أحيانًا ترك مساحة أكبر للعفوية أمام الكاميرا.

وأوضح ميلاد أنه عندما تكون الفكرة واضحة في رأسه، فإنه يعرف مسبقًا شكل المشهد وطريقة الأداء وحتى نبرة الصوت، وهو ما يجعل تنفيذها دقيقًا. وقال: "طالما الفكرة براسك والمشهد براسك والسكت براسك، ما بتوصل بقى لحد".

في المقابل، اعترفت ميليسا بأنها قد تصل إلى موقع التصوير ولا تكون قد قرأت السيناريو بالقدر الكافي، وهو ما قد يؤدي إلى نقاش بينهما، خصوصًا أن ميلاد يتعامل مع التصوير باعتباره مخرجًا، بينما تدخل هي إلى المشهد باعتبارها ممثلة.

رفض إعلانات لا تناسبهما

وتحدث الثنائي عن علاقته بالإعلانات، مؤكدين أن الحصول على مقابل مادي ليس السبب الوحيد لقبول أي حملة. وأوضحا أن لديهما معايير تتعلق بالمنتج نفسه وبمدى ملاءمته للجمهور الذي يتابع محتواهما.

وأكدت ميليسا أن هناك منتجات قد يطلب منهما الإعلان عنها، لكنهما يفضلان تجربتها أولًا قبل الموافقة، خصوصًا إذا كان المنتج من النوع الذي يمكن أن يؤثر في الجمهور. وقالت بوضوح: "إذا جربتوه وطلع 5 على 10، ما بنعمله".

وضرب ميلاد مثالًا على ذلك بالمنتجات الموجهة للأطفال، موضحًا أنه لا يمكن أن يروج لمنتج لا يقتنع به، حتى لو كان المقابل المادي كبيرًا. وبالنسبة له، فإن الحفاظ على الثقة مع الجمهور يتقدم على قيمة الإعلان.

كما تحدثا عن فكرة تنفيذ إعلان لمنتج لا يستخدمانه أصلًا، وأوضحا أن بعض الحملات قد تبدو جيدة على الورق، لكنهما يرفضانها إذا لم تكن مناسبة لطبيعتهما أو لطريقة المحتوى الذي يقدمانه.

النجاح لا يقاس بعدد المشاهدات فقط

لم يتعامل ميلاد مع أرقام المشاهدة باعتبارها المقياس الوحيد لنجاح المحتوى، موضحًا أن تأثير الإعلان أو الفيديو قد يكون أكبر بكثير من الرقم الظاهر على الشاشة.

وقال: "الـimpact بينقاس بالتأثير على الأرض"، مشيرًا إلى أن بعض الحملات قد تحقق مشاهدات أقل من حملات أخرى، لكنها تترك أثرًا أكبر لدى الجمهور أو تحقق للعلامة التجارية الهدف المطلوب منها.

واستشهد بحملة للحفاظات، موضحًا أن الفكرة كانت مختلفة إلى درجة جعلت الجمهور يتعامل معها باعتبارها محتوى ترفيهيًا قبل أن يكتشف أنها إعلان. ورغم أن الفيديو لم يحقق عشرات الملايين من المشاهدات، فإن تأثير الفكرة ظل حاضرًا لدى الناس.

ويرى الثنائي أن صناعة المحتوى تطورت، ولم يعد عدد المتابعين وحده كافيًا للحكم على نجاح أي فيديو.

وأشار ميلاد إلى أن تغيّر خوارزميات إنستغرام جعل المحتوى نفسه أكثر أهمية، فقد يحقق حساب صغير عدد مشاهدات كبيرًا من دون أن تتحول كل مشاهدة إلى متابعة جديدة.

المال ليس الهدف النهائي

تطرق الحوار أيضًا إلى الجانب المادي من نجاح "رحال"، خصوصًا أن الثنائي انتقل من مرحلة كانا يبحثان فيها عن أي فرصة للظهور إلى مرحلة أصبحت فيها الإعلانات مصدرًا أساسيًا للدخل.

لكن ميلاد أوضح أن المال لم يعد الهدف النهائي بالنسبة إليه، بعدما حقق مستوى من الاستقرار يسمح له بالتفكير في مشروعات أكبر. وقال إن الإنسان عندما يصل إلى مبلغ مالي كان يراه سابقًا هدفًا كبيرًا، يبدأ في البحث عن هدف جديد.

وأضاف أن طموحه الحالي يتجاوز الإعلانات والمحتوى القصير، ويتجه إلى الإخراج وصناعة مشروع أكبر يمكن عرضه على شاشة السينما، موضحًا: "هدفي تو كرييت بروجكت، كريت فيلم".

وكشف كذلك أنه رفض عرضًا للتمثيل في عمل تابع لـ"MBC شاهد" بسبب طول فترة التصوير في تركيا، إذ كان المطلوب منه البقاء هناك نحو 9 أشهر، وهو ما لم يتناسب مع ظروفه العائلية في ذلك الوقت.

ورغم سعادته بالعرض واعتباره فرصة لإثبات أن هناك من يرى فيه إمكانات تمثيلية، فإنه لم يشعر بأن المشروع هو ما يريده في تلك المرحلة.

الزواج والعمل في بيت واحد

منح العمل المشترك ميلاد وميليسا ميزة واضحة، لكنه في الوقت نفسه جعل المسافة بين الحياة الخاصة والعمل شبه معدومة.

فالثنائي يقضي ساعات طويلة معًا في التصوير والاجتماعات والتحضير، ثم يعودان إلى المنزل وحياتهما العائلية.

واعترف ميلاد بأن هذا الأمر له جوانب إيجابية وأخرى سلبية، قائلًا: "نحن ومرتي بنشتغل يمكن مع بعضنا كل نهار، وجهنا بوجه بعض"، لكنه أشار في المقابل إلى أن طبيعة العمل تمنحهما وقتًا أكبر مع أطفالهما.

أما فكرة انتهاء الزواج وتأثير ذلك على "رحال"، فكانت من أكثر الأسئلة المباشرة في الحوار. وأوضح ميلاد أن استمرار الشراكة التجارية في حال انتهاء العلاقة الزوجية سيكون ممكنًا من الناحية المهنية، لأن كل واحد منهما يمتلك مهارات يمكن استخدامها بصورة مستقلة، لكنه أقر بأن نموذج العمل الحالي يعتمد بدرجة كبيرة على كونهما زوجين.

وقال: "إذا في سبب جوهري للطلاق، ما بتزبط... بفكّ البزنس عادي"، مشيرًا إلى أنه في هذه الحالة يمكن لكل واحد منهما أن يستثمر مهاراته في اتجاه مختلف؛ فهو قد يتجه أكثر إلى الإخراج، بينما تستطيع ميليسا الاستمرار في مجال أسلوب الحياة والمحتوى.

أطفالهما خارج الإعلانات

وتحدث الثنائي عن طفليهما، مؤكدين أنهما يتعاملان بحذر مع فكرة إشراكهما في الإعلانات والمحتوى. وأوضحا أن ابنهما الأكبر يبلغ نحو 3 سنوات ونصف، بينما كان الأصغر يبلغ 7 أشهر وقت تسجيل الحلقة.

وأكدت ميليسا أن ابنهما لا يظهر في الإعلانات بصورة منتظمة، لأنهما لا يريدان أن يشعر منذ طفولته بأن حياته جزء من عمل والديه. وقالت إنهما يفضلان أن يكبر ويقرر بنفسه ما إذا كان يريد الظهور أمام الكاميرا.

وأوضح ميلاد أن هوية "رحال" لا تعتمد على الأطفال، وأنهما لا يريدان أن تصبح العائلة بأكملها جزءًا إلزاميًا من العلامة التجارية. ويمكن أن يظهر الأطفال في مناسبات محدودة، لكن من دون أن يتحول الأمر إلى وظيفة أو التزام دائم. 

news_suggested_videos_7 أيام فقط لإنقاص الوزن؟.. جسمك سيفاجئك بالنتيجة العكسية
play