hamburger
userProfile
scrollTop

من المغرب إلى فلسطين.. تنوع لافت للحضور العربي في مهرجان كان 2026

السينما العربية في كان 2026.. حضور متنوع يؤكد النضج الفني (إكس)
السينما العربية في كان 2026.. حضور متنوع يؤكد النضج الفني (إكس)
verticalLine
fontSize

يشهد مهرجان كان السينمائي الدولي 2026 حضوراً عربياً متجدداً هذا العام، من خلال مشاركتين بارزتين تعكسان تنوع التجارب السينمائية العربية وتطور أدواتها الفنية، سواء على مستوى الرؤية الإخراجية أو البناء السردي أو اختيار العوالم البصرية.

يأتي هذا الحضور ليؤكد أن السينما العربية باتت أكثر قدرة على التواجد في المحافل الدولية الكبرى بمنتجات فنية تحمل هوية واضحة وطموحاً عالمياً.

"الأحلى".. سينما مغربية برؤية شاعرية

يبرز الفيلم المغربي الأحلى للمخرجة ليلى المراكشي كأحد الأعمال التي تعكس نضج التجربة المغربية في السينما الروائية، من خلال معالجة تعتمد على الحس الإنساني واللغة البصرية الهادئة.

ينتقل الفيلم بين طنجة والأندلس ليقدم مساحة سردية متعددة الأمكنة، تعكس قدرة العمل على دمج الواقع المحلي بتجربة إنسانية أوسع، مع اهتمام واضح بتفاصيل الشخصيات وتطورها الداخلي.

"البارحة ما نامت عين".. تجربة فلسطينية واعدة

أما الفيلم الفلسطيني البارحة ما نامت عين للمخرج راكان مياسي، فيمثل خطوة أولى في مجال الأفلام الروائية الطويلة، مقدماً رؤية إخراجية تحمل ملامح تجربة واعدة.

تدور أحداث الفيلم في سهل البقاع، حيث يركز على بناء أجواء درامية متماسكة، ويعتمد على تفاصيل المكان والشخصيات في تشكيل الحالة العامة للعمل، ما يعكس حساً إخراجياً يسعى إلى تقديم بصمة خاصة داخل السينما الفلسطينية الحديثة.

حضور عربي متنامٍ

تعكس المشاركتان العربيتان في كان 2026 تنوعاً واضحاً في الأساليب والرؤى، بين سينما تميل إلى الشاعرية والبناء البصري الهادئ، وأخرى تعتمد على الدراما المكثفة والتجريب في السرد.

ويؤكد هذا الحضور أن السينما العربية لم تعد مجرد مشارك محدود في المهرجانات العالمية، بل أصبحت جزءاً فاعلاً من المشهد السينمائي الدولي، تقدم أعمالاً قادرة على المنافسة والوصول إلى جمهور واسع.