بعد وفاتها في يوليو الماضي إثر تعرضها لاعتداءات جسدية وانتهاكات متكررة في منزل جدّيها لوالدتها، لا يزال الغموض حول مقتل الطفلة لين طالب يلفّ الموقف خصوصا في ظل انتظار الملايين في لبنان لمعرفة القاتل.
التحقيقات التي بدأتها الأجهزة الأمنية بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة، شارفت على الانتهاء، وفق وسائل إعلام محلية.
وحدّدت القاضية سمرندا نصار التي تتابع القضية جلسة الثلاثاء لاستجواب خال الضحية الذي جرى توقيفه في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى استجواب جد الطفلة وجدتها لوالدتها الموقوفين أيضاً.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن القاضية كوّنت قناعتها في هذا الملف بناءً على أدلة توافرت للتحقيق، بعدما تسلمت نتائج التحاليل التي عززت قناعتها شبه المؤكدة باتجاه خال الطفلة الموقوف، خصوصا بعد تطابق الحمض النووي له.
وأكدت مصادر قضائية لبنانية في وقت سابق أنّ الجد والجدة والخالة والأم موقوفون بجرم كتم المعلومات والتستر على الجريمة.
ويطالب الشارع العام في لبنان بإنزال أشد العقوبات بالفاعل ليكون عبرة لغيره.
صدمة في لبنان
توفيت لين بشكل صادم بعد أن عادت إلى أحضان أمها خلال عيد الأضحى وأمضت معها 8 أيام في منزل جديها.
نقلت الأم ابنتها بعد انتهاء عطلة العيد إلى أحد المستشفيات بالمنطقة، إثر ارتفاع حرارتها لكنها أعادتها لاحقا إلى المنزل.
وساءت حالة الطفلة مجددا، حيث تم نقلها مرة أخرى إلى مستشفى المنية الحكومي لكنها سرعان ما فارقت الحياة.
وأظهر تقريران طبّيان شرعيّان منفصلان تعرّض المتوفاة لاعتداء جنسي متكرر قُبيل وفاتها.
وأشار أحد التقريرين إلى وجود كدمات على وجه الطفلة وتورّم بالشفتين، إثر تعرّضها لاعتداء جنسي ما شكّل صدمة في الشارع اللبناني لاسيما أن الصغيرة تبلغ نحو 6 أعوام.
وقالت وزارة الصحة العامة في لبنان إن الطفلة نُقلت مرتين متتاليتين إلى مستشفى المنية.