جاء هذا التحرك ليضع حدًا لما وصفته بتجاوز خطير خرج عن إطار النقد، واعتداء مباشر على السمعة والاعتبار، الأمر الذي دفعها للجوء إلى المسار القانوني باعتباره الحل الوحيد لمواجهة هذه الانتهاكات.
بلاغات ياسمين عبد العزيز للنائب العام ضد الصفحات المسيئة
أوضح محامي الفنانة ياسمين عبد العزيز أن فريق الدفاع تقدم ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد القائمين على الصفحات التي تداولت الصور المفبركة، معتبرًا أن ما نُشر يمثل اعتداءً صريحًا على الشرف والسمعة، وانتهاكًا لما يكفله الدستور من حماية لكرامة الإنسان.
وأكد أن النقد الفني حق مكفول، لكن التشهير والإهانات أمر مرفوض تمامًا، خصوصًا عندما يعتمد على صور غير حقيقية وتلميحات بلا أساس.
خلفية الأزمة وبداية انتشار الصور المفبركة
بحسب ما ورد في البيانات الرسمية، تعمّدت بعض الصفحات نشر صور جرى التلاعب بها باستخدام تقنيات حديثة، لإظهار الفنانة بشكل غير لائق.
وأشارت الفنانة ياسمين عبد العزيز إلى أن هذه الحملات بدت منظمة، وظهرت بشكل مفاجئ عقب نزول الإعلان الرسمي لمسلسلها الجديد المنتظر عرضه في موسم رمضان 2026، ما أثار تساؤلات حول دوافعها الحقيقية وتوقيتها.
وقد شدد البيان الصادر على أن المساءلة القانونية لا تقتصر على ذكر الاسم الصريح، بل تمتد إلى أي محتوى يتعمد الإيحاء أو التلميح بما يسمح للجمهور بالتعرف على الشخص المعني دون لبس. وأكدت ياسمين عبد العزيز أن أي إساءة مباشرة أو غير مباشرة، سواء عبر منشور أو صورة أو مقطع مصور، ستقابل بالرد القانوني المناسب دون تهاون.
وفي بيانها، أكدت الفنانة أن قرارها لا يخصها وحدها، بل يحمل رسالة دعم لكل امرأة تتعرض للتشهير أو الفبركة، مفادها أن الصمت ليس حلًا دائمًا، وأن القانون يوفر وسائل واضحة للحماية والدفاع عن الحقوق. كما شددت ياسمين عبد العزيز على ثقتها في القضاء المصري وقدرته على إنصاف المتضررين وردع مثل هذه التجاوزات.
غضب واستياء من حملات متزامنة مع عمل جديد
أعربت الفنانة ياسمين عبد العزيز عن غضبها الشديد من الحملات التي وصفتها بالممنهجة، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع طرح الإعلان الأول لمسلسلها الجديد. ورجّحت أن يكون هذا التوقيت مقصودًا، مؤكدة أن تشويه السمعة بهذه الطريقة لن يمر دون محاسبة، وأنها ماضية في استكمال كل الإجراءات القانونية اللازمة.
وقد حظيت الأزمة بتعاطف واسع من الجمهور، الذي عبّر عن دعمه عبر آلاف التعليقات المطالبة بعدم التراجع عن ملاحقة الصفحات المسيئة. كما شهدت القضية تصعيدًا بعد تدخل شقيقها، الذي أكد وجود متابعة قانونية جادة لمحاسبة كل من شارك أو حرّض على هذه الحملات.