hamburger
userProfile
scrollTop

"شرقيات".. كورال أحيا روح الشرق من قلب دبي

المشهد

"شرقيات".. كورال أحيا روح الشرق من قلب دبي
verticalLine
fontSize

لم يعد خفياً حجم الإثر الإنساني والعاطفي الذي أحدثه كورال "شرقيات" في قلوب مستمعيه، ولكن ما لم يتم التركيز عليه بعد هو الأثر الذي أحدثه في قلب أعضائه، والحرص الذي يزداد منهم ومن مؤسسيه الأخوين أحمد ومحمود عفيفي على الانتشار في عالم الغناء الشرقي خصوصاً والعربي عموماً؛ ليس عبر السوشيال ميديا فحسب إنما على مسمع ومرأى جموع المشاهدين والمستمعين.

مؤسسو الكورال ومجموعة من أمهر العازفين والمغنيات والمغنين كلهم يجمعون على أن العام المقبل سيكون فارقاً في مسيرتهم، وهو ما بدأ يتحقق بالفعل؛ فبالإضافة إلى الأصوات الجميلة التي تبحث عن نافذة في الحياة وفرصة للغناء، باتت الجماهير في دولة الإمارات تسعى وتحب لأن تستمع إليهم وتنتظر كل ما يؤديه الكورال في مناسبات محددة ومهرجانات سنوية تشهد ساحاتها على حجم هذا الانتظار؛ ذلك أنها شعوب تحب الحياة فتراها ترقص و"تدبك" على أجمل ما اختار الكورال من تراث الشعوب العربية ومن الغناء الطربي الذي يُقدّم بأساليب محدّثة وأخرى تحافظ على أصالة اللحن والغناء.


لقد حرص أعضاء كورال "شرقيات" على مواكبة التنوع في أعمالهم شكلاً ومضموناً، لكنهم لم ينسوا أبداً الوفاء من خلال تلك الأعمال لدولة احتضنتهم وعاشوا فيها بأمن وكرامة، فلا أهم من مناسبات دولة الإمارات كي يتغنوا بها ولا أطيب من أن يحتفلوا بمناسباتها الوطنية؛ فهم يعيشون في حماها وفي ظل "حامي الدار".