لم يكن التنافس في حفل الأوسكار مقتصرا على الأفلام والنجوم فقط، بل امتد أيضا إلى الاستوديوهات الكبرى في هوليوود التي تسعى كل عام لحصد أكبر عدد من الجوائز.
صراع وارنر براذرز ونتفلكس
وتصدرت شركة وارنر براذرز قائمة الفائزين هذا العام بعدما حصدت 11 جائزة أوسكار، بينها 6 جوائز لفيلم One Battle After Another، و4 جوائز لفيلم Sinners، إضافة إلى جائزة واحدة لفيلم Weapons.
وجاءت منصة نتفلكس في المركز الثاني بإجمالي 7 جوائز، بينها 3 جوائز لفيلم Frankenstein وجائزتان لفيلم KPop Demon Hunters.
ويأتي هذا التفوق في وقت حساس بالنسبة للشركتين، خصوصا بعد التطورات الأخيرة في معركة الاستحواذ على وارنر براذرز.
ففي نهاية الشهر الماضي، تأكد أن نتفلكس خسرت معركة استحواذ استمرت لأشهر على الاستوديو الشهير، بعدما رفضت مجاراة العرض المالي المنافس.
وبموجب الصفقة، ستقوم شركة باراماونت بشراء وارنر براذرز في صفقة تقدر بنحو 110 مليارات دولار.
وأثارت الصفقة جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية، خصوصا أن باراماونت يقودها ديفيد إليسون، نجل الملياردير لاري إليسون، المعروف بعلاقاته السياسية الوثيقة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تداخل المنافسة السينمائية مع صراعات النفوذ الاقتصادي والسياسي في هوليوود، في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه تحولات كبيرة بفعل صعود منصات البث الرقمي.