حالة من الاهتمام الإعلامي في مصر بآخر تطورات قضية مقتل الطالبة جنى التي لفظت أنفاسها الأخيرة بعد سقوطها من الطابق العاشر، بعد تعرضها للخطف على يد والدها وشقيقيها.
وجنى كانت تعيش مع والدتها التي انفصلت منذ نحو 10 سنوات عن والدها، في حين يعيش إخوتها مع والدهم.
مقتل الطالبة جنى
صرحت النيابة العامة في مصر بدفن جثمان الطالبة جنى، كما وجهت النيابة لأحد أشقائها تهمة ترويع جنى والتسبب في مقتلها.
وفي تصريحات إعلامية محلية، قال محامي الطفلة جنى، إن شقيقها قد يكون هو وراء وفاتها عن طريق إلقائها من شرفة المنزل.
وأوضح المحامي أن هناك خلافات بين والدة جنى ووالدها بسبب حضانة البنت التي تعيش مع والدتها منذ انفصالهما منذ نحو 10 سنوات.
جريمة خطف جنى
في صباح أول أيام عيد الأضحى، كانت جنى تستعد للذهاب لأداء صلاة العيد في الساحة القريبة من مسكنها، وفي أثناء خروجها من المنزل فوجئت بوالدها وشقيقها يضعانها داخل سيارة بالقوة، ويفران هاربين بأقصى سرعة، حسبما كشفت كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المنزل.
وقال حارس العمارة في أقواله أمام النيابة، إنه حاول إنقاذ جنى من يد والدها وأشقائها، إلا أنه فشل في ذلك وأنهم وضعوها بداخل السيارة وفروا هاربين.
وأوضح محامي جنى أن والدة الطالبة الضحية تواصل مع والدتها بعد قيامه بعملية اختطافها، وطلب منها مبلغ 400 ألف جنيه في مقابل إعادته ابنته لها نظرًا لمروره بضائقة مالية، إلا أن والدتها رفضت أن تدفع الأموال، رغم محاولته الضغط عليها عن طريق إرساله رسائل استغاثة من جنى بوالدتها لكي تنقذها منهم.
وتابع المحامي أنه بعد ذلك بيومين فوجئت الأم باتصال من الأب يخبرها فيه أن جنى فارقت الحياة بعد أن ألقت بنفسها من شرفة المنزل.
وقال المحامي إن والدة جنى شاهدت آثار مقاومة على وجه ابنها الأصغر، وهو الأمر الذي جعلها تشك في رواية زوجها السابق، وتتقدم ببلاغ للنيابة.