لا أحد يبقى في القمة
ترى عبير الصغير أن الشهرة بطبيعتها متغيرة، وأن صانع المحتوى يجب أن يتقبل فكرة ظهور أشخاص جدد وتحقيقهم نجاحًا أكبر منه. لذلك، لا تتعامل مع وصولها إلى القمة باعتباره أمرًا مضمونًا أو دائمًا.
وتقول عبير بوضوح: "ما في شيء لاست فور إيفر أصلا، فأنه لازم نتقبل هذا الموضوع"، معتبرة أن محاولة التشبث الدائم بالمكانة التي وصل إليها الشخص قد تتحول إلى مصدر ضغط نفسي، خصوصًا عندما يصبح الحفاظ على الأرقام هاجسًا يوميًا.
100 مليون لا تعني النجاح دائمًا
لا تقيس عبير نجاحها بعدد المشاهدات التي يحققها كل فيديو. فقد يصل أحد مقاطعها إلى 100 أو 150 مليون مشاهدة، بينما يتوقف آخر عند 5 ملايين، لكنها لا ترى في ذلك سببًا للقلق أو الإحباط.
وتشرح فلسفتها قائلة: "أنا بتقبل هالشيء عادي ما عندي مشكلة"، موضحة أن المشكلة تبدأ عندما يسمح الشخص للأرقام بأن تكسره نفسيًا، أو يشعر بأنه مطالب دائمًا بتحقيق الرقم الأعلى الذي وصل إليه سابقًا.
الشهرة تتغير.. والراحة تبقى
تربط عبير الصغير هذه الفكرة بتجربة الإنسان مع الأشياء التي كان يحلم بها؛ فما يبدو استثنائيًا قبل امتلاكه قد يتحول إلى أمر عادي بعد الوصول إليه.
ولذلك، لا ترى أن المزيد من المتابعين أو المشاهدات سيضمن بالضرورة مزيدًا من السعادة.
وفي حديثها عن الأولويات، تحسم عبير موقفها بعبارة مباشرة: "فبالآخر نفسيتي أهم من أي شيء".
بالنسبة إليها، خسارة جزء من الشهرة أقل أهمية من أن تتحول الشهرة إلى ضغط دائم، وهي مستعدة لتقبل تغير الأرقام ما دامت قادرة على الاستمرار من دون أن تدفع ثمن ذلك من راحتها النفسية.



