hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

صور - اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار حصون مصر القديمة

آخر تحديث:

رويترز

وزارة الآثار: الكشف يتضمن العثور على أوانٍ بداخلها قمح متفحم (فيسبوك)
وزارة الآثار: الكشف يتضمن العثور على أوانٍ بداخلها قمح متفحم (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

قالت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم الأربعاء إن بعثة أثرية تعمل في موقع تل آثار الأبقعين بمحافظة البحيرة في دلتا النيل كشفت عن مجموعة من المنشآت واللقى الأثرية التي تسلط الضوء على الحياة العسكرية واليومية والتخطيط العمراني داخل الحصون المصرية القديمة، وتبرز الأهمية الإستراتيجية للموقع كأحد الحصون العسكرية التي أقيمت على الحدود الغربية للدلتا خلال عصر الدولة الحديثة.

ونقلت الوزارة في بيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي قوله إن "أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن مجمع سكني كبير مشيد من الطوب اللبن، عثر في ناحيته الشمالية على شارع رئيسي يبلغ عرضه نحو 4 أمتار ويمتد من الشرق إلى الغرب، ويتقاطع معه شارع آخر يمتد من الجنوب إلى الشمال، ويرتبط مدخله الرئيسي بالمدخل الجنوبي للحصن المشيد من الحجر الجيري".

وأضاف أن "المجمع السكني ينقسم إلى عدد من الحجرات التي احتوت على صوامع لتخزين الغلال وأفران أسطوانية الشكل مصنوعة من الفخار، كانت تستخدم في إعداد الطعام وخبز الحبوب وتلبية الاحتياجات اليومية لقاطني الحصن، ما يعكس منظومة متكاملة للإعاشة وإدارة الموارد".

ألقاب الملك رمسيس

وذكرت الوزارة أنه جرى الكشف أيضا عن مجموعة من الحجرات السكنية بجوار منطقة الآبار في الركن الجنوبي الشرقي للحصن، حيث سبق العثور على 3 آثار حجرية منقوشة بألقاب الملك رمسيس الـ2.

ونقل بيان الوزارة عن محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية قوله إن "بعض الحجرات المكتشفة، خصوصا الواقعة إلى الشمال من الشارع الرئيسي، استخدمت كمخازن لحبوب القمح، حيث عثر داخلها على جرار فخارية كبيرة الحجم لا تزال تحتوي على حبوب قمح متفحمة".

كما أسفرت أعمال الحفائر في الموقع عن العثور على جزء من لوحة من الحجر الجيري تحمل بقايا نص مكتوب بالخط الهيراطيقي للملك مرنبتاح يتضمن وصفا لقوته.

وعثرت البعثة المصرية أيضا على بقايا لوحة من الحجر الجيري "مكتوبة بالخط الهيروغليفي تحمل اسم الميلاد واسم التتويج والاسم الحوري للملك رمسيس الـ2"، إضافة إلى لوحة أخرى "تحمل مشهدا يصور أسيرا بجسد منحن في وضعية خضوع ومكبل اليدين، وتشير ملابسه إلى أنه أسير ليبي من قبائل المشوش".

وشملت الاكتشافات عددا من الجعارين التي تلقي الضوء على الهوية الدينية لقاطني الحصن، يحمل بعضها أسماء الملكين رمسيس الـ2 وسيتي الـ1، فيما يحمل البعض الآخر أسماء وألقاب عدد من المعبودات، من بينها آمون وسخمت وبتاح وسيث، بما يشير إلى حضور هذه المعبودات في الحياة يومية لقاطني الحصن ولجوئهم إليها طلبا للحماية.

كما عثرت البعثة على عدد من أدوات الزينة والحلى الشخصية التي تعكس جانبا من الحياة الاجتماعية والذوق الفني لقاطني الموقع، بما يعكس صورة أوسع للمجتمع داخل الحصن، والذي جمع بين أداء المهام العسكرية وممارسة الشعائر والمعتقدات الدينية ومختلف أنشطة الحياة اليومية.

news_suggested_videos_لا تدع عبارة "خالٍ من التبغ" تخدعك!
play