ليس كل رقم نجاحًا
أوضح ميلاد أن التعامل مع أرقام المشاهدات لا يمكن أن يكون منفصلًا عن طبيعة المحتوى والجمهور المستهدف، فالوصول إلى رقم كبير لا يعني بالضرورة أن الفيديو حقق الهدف المطلوب منه.
وتحدث عن أهمية قراءة البيانات وفهم سلوك الجمهور، مشيرًا إلى أن صناعة المحتوى بالنسبة إليهما لم تعد مجرد تصوير فيديو وانتظار عدد المشاهدات، وإنما عملية تعتمد على متابعة النتائج وتحليلها لمعرفة ما الذي نجح وما الذي يحتاج إلى تطوير.
الإعلان الذي لا يقتنعان به مرفوض
لا يتعامل الثنائي مع الإعلانات باعتبارها مصدرًا للمال فقط، إذ كشفا أن لديهما معايير قبل الموافقة على أي منتج أو خدمة.
تبدأ الفكرة بالنسبة إليهما من مدى اقتناعهما بما يقدمانه للجمهور، لأن وضع اسم "رحال" على منتج يعني تحمل مسؤولية التوصية به أمام المتابعين.
ولهذا السبب، لا يكون القرار مرتبطًا بقيمة العرض المالي وحدها. فيرى الثنائي أن ثقة الجمهور التي بُنيت على مدار سنوات أهم من قبول إعلان واحد قد لا يتناسب مع هويتهما أو مع ما يقدمانه.
التأثير أهم من مجرد المشاهدة
وفي حديثهما عن صناعة المحتوى، بدا واضحًا أن الهدف لدى ميلاد وميليسا رحال لم يعد تحقيق رقم ضخم لمجرد الرقم، وإنما صناعة محتوى قادر على ترك أثر والاستمرار. فالأرقام تظل عنصرًا مهمًا، لكنها بالنسبة إلى ميلاد وميليسا ليست المقياس الوحيد.
وبعد أن كان الثنائي يهدف إلى تحقيق المال والوصول إلى مستوى من الراحة، أصبح تركيزهما اليوم على بناء مشروع قادر على الاستمرار.



