تتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، حالة من الجدل بعض اعتقال شخص يعرف باسم "الشيخ عزوز" في محافظة الجيزة، إثر انتشار تسجيلات مصورة تتضمن مشاهد فاضحة، بالتزامن مع اتهامات له بممارسة الدجل، واستغلال أشخاص لجأوا إليه طلبا للعلاج، أو لحل مشكلات شخصية.
ويتركز جانب من الجدل حول طريقة الحصول على هذه التسجيلات، إذ يتهم ناشروها الشخص الظاهر فيها، بتصوير سيدات خلال وجودهن لديه من دون علمهن أو موافقتهن، قبل أن تجد المقاطع طريقها إلى مواقع التواصل، وتنتشر على نطاق واسع.
فيديوهات الشيخ عزوز
وتشير روايات متداولة في تقارير الإعلام المصري، إلى أن بعض النساء ظهرن في التسجيلات بعد لجوئهن إلى الشخص المذكور بسبب اعتقادهن بوجود سحر أو مس، بينما ارتبطت حالات أخرى بمشكلات في الإنجاب.
كما تضمنت مواد أخرى، حديثا عن طلبات تستهدف أشخاصا آخرين من خلال ممارسات مرتبطة بالسحر والشعوذة.
وأثارت هذه المضامين نقاشا واسعا بشأن طبيعة النشاط الذي كان يمارس داخل المكان، خصوصا مع ظهور مشاهد اعتبرها متابعون انتهاكا لخصوصية أشخاص لجأوا إليه في ظروف شخصية أو صحية حساسة.
وتتضمن الاتهامات المتداولة أيضا مزاعم باحتفاظ الشخص بمواد مصورة خاصة، واستخدامها للضغط على أصحابها أو ابتزازهم.
وزاد مقطع آخر من حجم التفاعل، بعدما ظهر الشخص نفسه، وفق ما يتداوله المستخدمون، برفقة رجلين خلال جلسة خاصة، وهم يتناولون مشروبات كحولية ويتبادلون حديثا ساخرا.
وطالب متابعون الجهات المختصة بفحص التسجيلات المتداولة، والتحقق من مصدرها وتوقيت تصويرها والظروف التي سجلت فيها، إلى جانب تحديد كيفية تسريبها وتداولها، واتخاذ الإجراءات القانونية إذا كشفت التحقيقات عن مخالفات.
وانتشر مقاطع الفيديو المثيرة للجدل تحت اسم "الشيخ عزوز"، وأعاد انتشار هذه المواد إلى الواجهة التحذيرات من استغلال الدجالين للأشخاص الذين يبحثون عن حلول لمشكلات صحية أو أسرية، خصوصا عندما يكونون في أوضاع نفسية، تجعلهم أكثر عرضة للوعود غير المثبتة أو الابتزاز والاستغلال.
