وأوضحت المؤسسة أن ما حدث لم يكن نتيجة عطل تقني تقليدي، بل جاء بسبب عوامل خارجية أثرت بشكل مباشر على البنية التحتية، ما أدى إلى اضطراب الخدمة لدى عدد من المشتركين.
اتصالات الجزائر تعلن أسباب انقطاع الإنترنت
أرجعت الشركة هذا الخلل إلى تعرض كوابل نحاسية لعمليات سرقة، وهي حوادث تسببت بدورها في أضرار إضافية طالت شبكة الألياف البصرية، حيث تم تسجيل تلف 29 كابلًا، الأمر الذي فاقم من حدة انقطاع الإنترنت في المناطق المتضررة.
انعكس هذا الوضع بشكل واضح على المستخدمين، خصوصًا مع تراجع جودة الاتصال أو توقفه بالكامل، ما أثر على الاستخدامات اليومية سواء في المنازل أو الأعمال المرتبطة بالشبكة.
تحركات ميدانية لإصلاح الأعطال
في مواجهة هذه الأزمة، سارعت اتصالات الجزائر إلى التدخل الفوري، حيث تم تجنيد فرق تقنية متخصصة للعمل ميدانيًا على إصلاح الأضرار واستعادة الخدمة تدريجيًا بعد انقطاع الإنترنت الذي طال عدة مناطق.
وأكدت المؤسسة أن عمليات التدخل تمت بوتيرة مكثفة، مع التركيز على إعادة تشغيل الشبكة في أسرع وقت ممكن، مع الحرص على تقليل مدة الانقطاع وتأثيره على المستخدمين.
استعادة الخدمة واحتواء الأزمة
أعلنت الشركة لاحقًا نجاحها في إعادة الخدمة بشكل طبيعي بعد استكمال إصلاح الكوابل المتضررة، وهو ما ساهم في إنهاء حالة انقطاع الإنترنت التي أثرت على عدد من البلديات.
كما أشارت إلى أن سرعة الاستجابة ساعدت في تفادي توقف شامل للشبكة، رغم حجم الأضرار التي تم تسجيلها.
جددت اتصالات الجزائر تأكيدها على التزامها بتقديم خدمات مستقرة، مشيرة إلى أن حادث انقطاع الإنترنت الأخير لن يؤثر على خططها في تحسين جودة الشبكة وتوسيع خدماتها.