أثار ظهور كيم كارداشيان في أحد مشاهد الموسم الجديد من برنامجها تساؤلات واسعة حول حالتها الصحية، وأصبح سؤال ما هو مرض كيم كارداشيان من أكثر الأسئلة المرتبطة باللقطات الجديدة، خصوصًا مع حالة التأثر التي ظهرت على والدتها كريس غينر.
ما هو مرض كيم كارداشيان؟
كشفت كارداشيان عن إصابتها بالتهاب المريء، وهي حالة تتمثل في التهاب وتهيج الأنسجة المبطنة للمريء، وهو الأنبوب العضلي الذي ينقل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة.
وظهرت النجمة في الإعلان الترويجي وهي على سرير في المستشفى.
ولا يعني التهاب المريء الإصابة بالسرطان، لكن مرض كيم كارداشيان يرتبط بتفاصيل صحية تحتاج إلى التمييز بينها وبين حالة والدها.
ومن أبرز أعراض الالتهاب الشعور بحرقة أو ألم، وصعوبة البلع، وقد تظهر مضاعفات أكثر حدة إذا استمرت الحالة من دون علاج.
أسباب التهاب المريء ومضاعفاته
يعد ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء من الأسباب الشائعة للالتهاب، كما يمكن أن يرتبط ببعض الأدوية أو العدوى أو الحساسية.
وقد تحدث العدوى بصورة أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة، كما يمكن أن ينتج الالتهاب المزمن عن بعض العلاجات الإشعاعية.
أما ما هو مرض كيم كارداشيان من ناحية احتمالات السرطان، فالتهاب المريء بحد ذاته ليس سرطانًا. لكن استمرار الالتهاب المرتبط بالارتجاع قد يؤدي في بعض الحالات إلى "مريء باريت"، وهي حالة قد ترفع خطر الإصابة بسرطان المريء، مع بقاء احتمال تطور السرطان محدودًا لدى معظم المصابين.
علاقة الحالة بوفاة والدها
ازدادت حساسية الموقف بالنسبة إلى كيم لأن والدها روبرت كارداشيان توفي عام 2003 عن عمر 59 عامًا بعد إصابته بسرطان المريء، وهو ما ظهر بوضوح في الإعلان الجديد، عندما سُئلت عن كون المرض مرتبطًا بما توفي والدها بسببه.
وتأتي هذه الواقعة بعد إعلان كيم كارداشيان في وقت سابق عن اكتشاف تمدد صغير في أحد الأوعية الدموية بالدماغ خلال فحص بالرنين المغناطيسي.



