hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

يوم عهد الاتحاد.. مناسبة وطنية تجدد قيم الوحدة والولاء في الإمارات

المشهد

يوم عهد الاتحاد.. قصة وثيقة صنعت مستقبل دولة الإمارات
يوم عهد الاتحاد.. قصة وثيقة صنعت مستقبل دولة الإمارات
verticalLine
fontSize

يُعد يوم عهد الاتحاد من أهم المناسبات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويوافق 18 يوليو من كل عام، تخليداً للاجتماع التاريخي الذي عقد في 18 يوليو 1971، ووقّع خلاله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات وثيقة الاتحاد ودستور دولة الإمارات، كما أُعلن في ذلك اليوم بيان الاتحاد والاسم الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة.


وقد شكّل هذا الاجتماع الخطوة الأساسية التي مهدت لإعلان قيام الاتحاد رسمياً في 2 ديسمبر 1971.

لماذا تحتفل الإمارات بيوم عهد الاتحاد؟

اعتمد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، 18 يوليو يوماً وطنياً باسم "يوم عهد الاتحاد"، بهدف استذكار اللحظة التاريخية التي أرست أسس الاتحاد، واستلهام قيم الوحدة والتكاتف التي قادها الآباء المؤسسون لبناء دولة حديثة أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار.

ويمثل هذا اليوم مناسبة وطنية يجدد خلالها أبناء الإمارات العهد بالحفاظ على مكتسبات الاتحاد، ومواصلة مسيرة التنمية والريادة التي انطلقت قبل أكثر من 5 عقود.

يوم تاريخي غيّر مسار الإمارات

شهد يوم 18 يوليو 1971 اتفاق حكام الإمارات على الدستور المؤقت، والتوقيع على وثيقة الاتحاد، وهي الخطوة التي مهدت لولادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد مثّل هذا الاتفاق بداية مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأسهم في توحيد الجهود لبناء دولة قوية تقوم على التعاون والعمل المشترك.

دور الشيخ زايد والآباء المؤسسين

يرتبط يوم عهد الاتحاد ارتباطاً وثيقاً برؤية المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام المؤسسين، الذين آمنوا بأن الاتحاد هو الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

وقد نجحوا في تحويل حلم الوحدة إلى واقع، لتبدأ الإمارات رحلة تنموية شاملة شملت التعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصاد، حتى أصبحت من الدول الرائدة عالمياً في مؤشرات التنافسية والابتكار.

يوم عهد الاتحاد يجسد قيم الوحدة والولاء

لا تقتصر أهمية يوم عهد الاتحاد على كونه مناسبة تاريخية، بل يمثل رمزاً للوحدة الوطنية وتجديد الولاء للوطن والقيادة، واستحضار القيم التي قام عليها الاتحاد، وفي مقدمتها التعاون والتلاحم والعمل من أجل مستقبل الأجيال القادمة.

وتواصل دولة الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مسيرة البناء والإنجاز، مستندة إلى الإرث الذي تركه الآباء المؤسسون، ورؤية طموحة تعزز مكانة الدولة في مجالات الاقتصاد والابتكار والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

news_suggested_videos_كنيسة مار إلياس في عامودا.. بين ترميم الحجر وحفظ الذاكرة
play