عرض البرلمان.. والرفض بسبب استقلالية الصوت
كشف هادي العبدالله أن منصبًا برلمانيًا عُرض عليه، لكنه لا يرى أن تولي منصب رسمي هو الطريق الأفضل للتأثير. وقال: "البرلمان عُرض عليّ"، قبل أن يوضح أن المناصب تمثل عبئًا ومسؤولية لا يريد التسرع في تحملهما.
وبرر موقفه برغبته في الحفاظ على حرية انتقاد الأخطاء، قائلًا: "يمكن لو شفت غلط، بفكر مليون مرة قبل ما أحكي عنه". وأضاف أنه يعتقد أن موقعه الحالي يمنحه قدرة أكبر على إيصال صوته من دون قيود المنصب.
حرّضت ضد نظام بشار الأسد.. رده على الاتهامات
وفي مواجهة اتهامات التحريض التي لاحقته، لم ينكر هادي العبدالله استخدام هذا التعبير، لكنه وضعه في سياق مختلف، قائلًا: "أيوه، أنا حرّضت؛ حرّضت ضد نظام بشار الأسد، حرّضت ضد الروس والإيرانيين وكل يلي قتلوا سوريين".
وشدد على أن أرشيفه الإعلامي متاح، معتبرًا أن الاتهامات المتكررة لا تكفي لإثبات ما يُنسب إليه، ومؤكدًا أنه كان يرى نفسه مدافعًا عن الثورة السورية ومطالبها.
العودة إلى الدراسة ومستقبل سوريا
رغم رغبته في الابتعاد عن الضوضاء واستعادة حياته الطبيعية، قال هادي العبدالله إنه يشعر بأن الانسحاب الكامل قد يترك الساحة لأصوات تزيد الانقسام.
كما أعلن رغبته في العودة إلى الجامعة واستكمال الماجستير والدكتوراه، وهو الحلم الذي تركه قبل 14 عامًا.
وفي حديثه عن مستقبل البلاد، دعا إلى تجنب التحريض الطائفي والتمييز بين الحكومة والوطن، مؤكدًا أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى عداء لسوريا نفسها.



