صورهما تزين منزله.. وذكرياته بدأت مع أغانيهما
لم تكن علاقة جورج وسوف بالفن مجرد مسيرة حافلة بالأغاني والنجاحات، بل ارتبطت منذ طفولته بأصوات شكلت وجدان أجيال كاملة، وعلى رأسها كوكب الشرق أم كلثوم والسيدة فيروز.
وخلال حديثه، كشف سلطان الطرب عن مكانة خاصة يحتفظ بها لهاتين القامتين، مؤكدًا أن صورهما تتصدر أعمدة منزله تقديرًا لعطائهما الفني وتأثيرهما الذي لا يتكرر.
واستعاد جورج وسوف سنوات طفولته، موضحًا أنه نشأ على أغاني أم كلثوم والأعمال الكلاسيكية القديمة، وأنه كان يغني هذا اللون من الفن رغم صغر سنه، متأثرًا بالكلمات والألحان والمعاني التي حملتها تلك الأعمال.
وأشار إلى أنه قدم أغنيات لأم كلثوم في حفلاته، معتبرًا أن إرثها الفني يمثل مدرسة لا تنضب.
ذكريات جورج وسوف مع السيدة فيروز
أما عن السيدة فيروز، فأكد جورج وسوف أن مكانتها مختلفة واستثنائية، واصفًا إياها بأنها ليست مجرد اسم في عالم الغناء، بل قيمة فنية كبيرة تمنح الفرح لكل من يستمع إليها، مشيرًا إلى أنه لم يقدم أغنياتها لأنه يشعر بصعوبة الوصول إلى الإحساس الخاص الذي تحمله أعمالها.
وقال إن صوت فيروز يرافقه في مختلف الأوقات، وخصوصًا في الصباح، لما يحمله من دفء وراحة.
وكشف جورج وسوف خلال اللقاء عن تفاصيل لقائه الأول بفيروز، موضحًا أنه كان لقاءً بطلب منها، وأن الجلسة جمعتهما في أجواء مليئة بالاحترام والتقدير، وقال: "كانت جلسة اللي بتاخد العقل.. ضحكت وفرحت من قلبها، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الحديث، مكتفيًا بالقول: "الحكي أسرار".
لماذا لم يغنِّ جورج وسوف لفيروز؟
ورغم إعجابه الكبير بفيروز، أكد جورج وسوف أنه لم يفكر يومًا في تقديم أغانيها، لأنه يرى أن إحساسها لا يمكن تقليده أو الوصول إليه.
وقال: "ما غنيت لها.. لأنه إحساسها ما بقدر أوصله للناس"، ووجّه إليها تحية خاصة، مضيفًا: "فيروز الغالية من كل قلبي.. كل تحيات ومحبة من كل قلبي".




