احتفل النجم الأميركي ماثيو ماكونهي بواحدة من أهم المحطات في حياته العائلية، بعدما بلغ نجله الأكبر ليفي عامه 18، موجهاً إليه رسالة مؤثرة اختصر فيها مشاعر الفخر والثقة، بالتزامن مع دخوله مرحلة جديدة عنوانها الاستقلال وتحمل المسؤولية.
وشارك ماكونهي متابعيه عبر حسابه على إنستغرام, صورة جمعته بابنه في مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث ظهر الثنائي مرتديين قميصين متشابهين، وهما يؤديان الإشارة الشهيرة لجامعة تكساس، في لقطة عكست متانة العلاقة التي تجمع الأب بابنه.
وأرفق الصورة برسالة مقتضبة، لكنها حملت الكثير من الدلالات، كتب فيها: "18 عاماً… استمتع بحريتك الجديدة، وأحسن التعامل معها", في كلمات لاقت تفاعلاً واسعاً من جمهوره، لما حملته من مزيج بين الاعتزاز الأبوي والدعوة إلى النضج وتحمل المسؤولية.

الأبوة.. الإنجاز الذي يفتخر به ماكونهي
لا يخفي ماثيو ماكونهي أن العائلة تمثل الركيزة الأساسية في حياته، إذ يشارك زوجته كاميلا ألفيس تربية أبنائهما الثلاثة: ليفي، وفيدا، وليفينغستون، ويحرص دائماً على التأكيد أن الأبوة هي أعظم إنجاز حققه، وأن تربية الأبناء تمثل الإرث الحقيقي الذي يتركه الإنسان بعد رحيله.
وفي أكثر من لقاء، تحدث النجم الحائز على جائزة الأوسكار عن التأثير العميق للأبوة في حياته المهنية، موضحاً أن محاولاته الدائمة لشرح قصص أفلامه لأبنائه ساعدته على تطوير أسلوبه في السرد، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أدائه أمام الكاميرا.
كما أشار إلى أنه يميل إلى التعامل مع أبنائه بقدر من المرونة، لكنه يؤمن في الوقت نفسه بأن التربية السليمة تستوجب أحياناً قرارات حازمة، انطلاقاً من الحرص على مستقبلهم.
ومع احتفال ليفي بعيد ميلاده 18، اختار ماكونهي أن يجعل هذه المناسبة أكثر من مجرد احتفال، محولاً إياها إلى رسالة إنسانية تختصر معنى الحرية، وتؤكد أن النضج يبدأ حين تقترن الحرية بالمسؤولية.