تصدر اسم المشرف أبو علي حديث منصات التواصل الاجتماعي في الأردن، بالتزامن مع حالة الترقب التي رافقت إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026، بعدما ارتبط اسمه بحملة احتيال إلكتروني جرى الترويج لها عبر منصة "تلغرام".
قصة المشرف أبو علي في الأردن
وتداول مستخدمون على نطاق واسع منشورات ورسائل تتعلق بما عُرف بقصة المشرف أبو علي، وسط تزايد اهتمام الطلبة وذويهم بنتائج الامتحانات، ما دفع القضية إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل، في وقت حذرت فيه الجهات المختصة من الانجرار وراء الروابط أو العروض المجهولة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استغلال شخصيات مشبوهة لحالة الترقب التي تسبق إعلان نتائج التوجيهي، من خلال الترويج لرسائل تدعي توفير معلومات أو خدمات مرتبطة بالنتائج، بهدف استدراج المستخدمين والكشف عن بياناتهم أو الحصول على أموال منهم.
ولطالما حذر مختصون في الأمن السيبراني عادةً من التعامل مع الرسائل غير الموثوقة، خصوصا تلك التي تطلب بيانات شخصية أو مصرفية، أو تدعو إلى الضغط على روابط مجهولة المصدر، مؤكدين ضرورة الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على نتائج التوجيهي والمعلومات المرتبطة بها.
طلبة الثانوية العامة
وباغتت طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم ظهور حساب على منصة "تليغرام"يحمل اسم "المشرف أبو علي"، حيث زعم القائمون على هذا الحساب امتلاكهم إمكانية الوصول إلى بيانات نتائج امتحان التوجيهي، والقدرة على تعديل علامات الطلبة مقابل مبالغ مالية، الأمر الذي بعث بموجة من التحذيرات والتكهنات مع اقتراب الموعد الرسمي لإعلان النتائج.
وقد بدأت قصة المشرف أو علي في الأردن مع نشر نشر الحساب مقاطع مصورة قال إنها توثق عمليات تصحيح أوراق الامتحانات وإدخال العلامات، وقد زعم أن بمقدوره إجراء تعديلات على نتائج الطلبة من داخل النظام الإلكتروني التابع لوزارة التربية والتعليم.
وذهب القائمون على الحساب إلى حد عرض ما وصفوه بأنه توثيق مرئي لعمليات تعديل العلامات، في محاولة لإقناع الطلبة وأولياء أمورهم بقدرتهم المزعومة على اختراق النظام والتلاعب بالنتائج.
وبحسب ما جرى تداوله، طلب حساب المشرف أبو علي في الأردن نحو 150 دينارا أردنيا مقابل تعديل علامة المادة الواحدة، مع اشتراط تحويل المبالغ عبر تطبيق "بينانس" (Binance) باستخدام العملات الرقمية، ما زاد من الشبهات المحيطة بالنشاط المتداول على المنصة.
وتزامن انتشار هذه الادعاءات مع الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان نتائج التوجيهي رسميا، بما ساهم في اتساع نطاق تداول القصة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات للطلبة وأولياء الأمور من الوقوع ضحية لعمليات احتيال تستغل القلق والترقب المرتبطين بالنتائج.
