hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

يزن الخضير يكشف تفاصيل الدورة الـ40 من مهرجان جرش

المشهد

الدورة الـ40 من مهرجان جرش تجمع كبار النجوم وتفتح الباب أمام العالمية
الدورة الـ40 من مهرجان جرش تجمع كبار النجوم وتفتح الباب أمام العالمية
verticalLine
fontSize
كشف المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، عن ملامح الدورة 40 من المهرجان، مؤكداً أنها تحمل رؤية جديدة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتقدم برنامجاً فنياً وثقافياً يعد من الأبرز في تاريخ الحدث.

شعار الدورة.. إرث يجمع الأجيال

أوضح يزن الخضير، خلال تصريحات إعلامية أن الدورة 40 تقام تحت شعار "إرث يمتد.. أجيال تلتقي", وهو شعار يجسد فلسفة المهرجان في المزج بين نجوم الفن من مختلف الأجيال، بما يعكس استمرارية الإرث الثقافي والفني، ويعزز مكانة مهرجان جرش كمنصة تجمع بين التراث والإبداع المعاصر.

قائمة حافلة بأبرز نجوم الغناء العربي

وأكد الخضير أن برنامج الدورة الجديدة يضم مجموعة كبيرة من أبرز الفنانين العرب، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة فنية متنوعة تلبي مختلف الأذواق.

ومن بين الأسماء المشاركة: "ماجدة الرومي، إليسا، تامر حسني، الشامي، أحمد سعد، مروان خوري، عبير نعمة، عبادي الجوهر، جورج وسوف، إلى جانب عروض فرقة كاراكالا، إضافة إلى حضور واسع للفرق الأردنية التي تحظى بجماهيرية كبيرة داخل المملكة.

وأشار إلى أن هذا التنوع بين نجوم الصف الأول والفنانين الشباب يعكس روح شعار الدورة، ويمنح الجمهور تجربة فنية تجمع بين الماضي والحاضر على مسارح جرش.

انفتاح أكبر على الساحة الفنية العالمية

وكشف المدير التنفيذي للمهرجان عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى تعزيز الحضور الدولي لمهرجان جرش خلال السنوات المقبلة، من خلال استقطاب أسماء عالمية إلى جانب النجوم العرب.

وأوضح أن استضافة الموسيقي الفرنسي اللبناني إبراهيم معلوف في الدورة الحالية تمثل بداية لهذا المسار، مؤكداً أن إدارة المهرجان تعمل على توسيع قائمة الضيوف العالميين في الدورات المقبلة، بما يسهم في ترسيخ مكانة جرش كواحد من أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في المنطقة.

مهرجان يواصل ترسيخ مكانته

واختتم الخضير حديثه بالتأكيد على أن مهرجان جرش نجح على مدار العقود الماضية في استضافة كبار نجوم الغناء العربي والعروض الفنية العالمية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الانفتاح على التجارب الفنية الدولية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية التي تميز المهرجان منذ انطلاقه.