رحلت الممثلة الإيرلندية الحائزة على جائزة الأوسكار بريندا فريكر عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 5 عقود، تركت خلالها بصمة بارزة في السينما والتلفزيون، وقدمت أعمالًا خالدة جعلتها واحدة من أبرز نجمات التمثيل في إيرلندا والعالم.
واشتهرت فريكر عالميًا بعد فوزها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عام 1990 عن أدائها المميز في فيلم My Left Foot، لتصبح أول ممثلة إيرلندية تحقق هذا الإنجاز التاريخي، وذلك عن دورها إلى جانب النجم دانيال داي لويس.
"سيدة الحمام" في Home Alone 2
ورغم سجلها الفني الحافل، ارتبط اسم بريندا فريكر لدى ملايين المشاهدين بشخصية سيدة الحمام (Pigeon Lady) في فيلم Home Alone 2: Lost in New York، حيث قدمت أحد أكثر الأدوار الإنسانية تأثيرًا في الفيلم، والذي لا يزال يحظى بشعبية واسعة حول العالم.
حضور بارز في التلفزيون البريطاني
كما تركت فريكر بصمة واضحة على الشاشة الصغيرة من خلال مشاركتها في المسلسل البريطاني الشهير Casualty، إلى جانب ظهورها في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي عززت مكانتها كإحدى أبرز الممثلات الإيرلنديات.
إرث فني خالد
برحيل بريندا فريكر، تفقد الساحة الفنية واحدة من أبرز نجماتها، بعدما قدمت مسيرة استثنائية جمعت بين الجوائز العالمية والأدوار التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور، لتظل واحدة من الأسماء الخالدة في تاريخ السينما الإيرلندية والعالمية.

