يعود الفنان اللبناني مروان خوري ليضع بصمته مجددًا في عالم الدراما من خلال شارة مسلسل "ممكن", مقدمًا عملاً موسيقيا جديدا يضيف إلى رصيده الطويل في تترات المسلسلات، ويؤكد من خلاله حضوره كأحد أبرز الأسماء التي صنعت هوية خاصة لهذا اللون الغنائي. وبأسلوبه الرومانسي المعروف، يقدم مروان خوري شارة لا تكتفي بمرافقة العمل الدرامي، بل تمهد لأجوائه وتمنح الجمهور ملامح مبكرة عن عالمه.
وفي حوار خاص لقناة ومنصة "المشهد"، يكشف مروان خوري كواليس اختياره لتقديم شارة "ممكن", ورؤيته الخاصة لأهمية التترات في نجاح الأعمال الدرامية، كما يتحدث عن ردود الفعل الأولى على الأغنية، وطبيعة التعاون مع أبطال العمل نادين نسيب نجيم وظافر العابدين. ويكشف أيضًا موقفه من خوض تجربة التمثيل، وكيف يحافظ على هويته الموسيقية وسط تغيرات الساحة الفنية، ويسلط الضوء على مشاريعه الغنائية المقبلة.

بداية.. ما الذي جذبك لتقديم شارة مسلسل "ممكن "؟
أحب دائما تقديم شارات المسلسلات، لأنني أجد نفسي فيها، وأشعر أنها تمنحني مساحة لتقديم أشياء جديدة ومختلفة عن السائد في السوق. وعندما يكون العمل بإنتاج ضخم، ويضم نجوما معروفين وشركة إنتاج مهمة، فهذا يشجعني أكثر على المشاركة والحماس للتجربة.
كيف تصف تجربتك في شارة "ممكن"..وهل يمكن للأغنية أن تؤثر في نجاح العمل؟
لدي خبرة طويلة في تقديم شارات المسلسلات، وتعاملت مع شركات إنتاج وأعمال كثيرة، ودائمًا أحاول أن تكون التجربة مختلفة ومميزة، لأنني أستطيع من خلالها الخروج أحيانًا عن المألوف.
وشارة "ممكن" تعبّر عني بشكل كبير، وأراهن دائمًا على أن تنجح الأغنية خارج إطار المسلسل أيضًا، سواء نجح العمل أو لا، لكن بالتأكيد نجاح المسلسل يؤثر على نجاح الأغنية، والعكس صحيح أيضًا، لأن الأغنية تضيف الكثير إلى انتشار العمل وقربه من الجمهور.
كيف استقبلت ردود الفعل على الشارة بعد طرحها؟
ردود الفعل كانت مميزة جدًا وإيجابية، وأسعدني تفاعل الجمهور مع الأغنية منذ اللحظة الأولى، وأتمنى أن تستمر هذه الأصداء مع بداية عرض المسلسل، لأن الجمهور هو الرهان الحقيقي لأي عمل فني.
حدثنا عن كواليس الأغنية والتحضير لها؟
عندما نعمل على أغنية لمسلسل، يكون هناك دائما تنسيق مع فريق الإنتاج والمخرج حتى تكون الأغنية معبرة عن روح العمل وأجوائه الدرامية.
وفي كثير من الأحيان نعمل على أكثر من أغنية حتى نصل إلى الاختيار الأنسب، وفعليًا سيكون هناك أغنيتان في مسلسل ممكن، الأولى تتر البداية وتحمل اسم المسلسل، والثانية بعنوان "لو ممكن" وستكون تتر النهاية.
كيف وجدت التعاون مع فريق العمل؟ وما الذي يميز ثنائية نادين نجيم وظافر العابدين؟
أنا دائمًا يكون تعاوني الأكبر مع المختصين بالأغنية ومع المخرج، لكن بالتأكيد وجود نادين نجيم وظافر العابدين في العمل عنصر مهم جدًا. نادين نجمة كبيرة ولها حضور قوي، وظافر أيضًا نجم مهم، وعندما يجتمعان معًا فمن الطبيعي أن يقدما عملا مميزا ويضيفا بعدا خاصا للمسلسل.

هل من الممكن أن نراك يومًا في تجربة تمثيلية متكاملة؟
كانت لدي تجربة تمثيلية متواضعة، لكنني لا أشعر بأن لدي مشروعا تمثيليا حقيقيا، لأن تركيزي الأكبر دائمًا يبقى على الغناء والموسيقى.
أغنياتك دائمًا تحمل مشاعر صادقة؟ هل تستوحيها من حياتك الشخصية؟
الأغاني التي أقدمها تحمل مشاعر صادقة لأنني صادق مع نفسي، وأحاول دائمًا أن أعكس أحاسيسي وأحاسيس الناس أيضًا. وأحيانًا تكون الأغاني نابعة من تجاربي الشخصية، وأحيانًا من تجارب الآخرين، لأن المشاعر الإنسانية متشابهة بين الجميع، وما أعيشه أنا قد يعيشه شخص آخر بطريقة مختلفة.
ما المعايير التي تعتمد عليها عند اختيار أعمالك الفنية؟
من المهم بالنسبة لي أن يكون هناك نجوم معروفون وإنتاج جيد، لكن ليس بالضرورة أن يكون ضخمًا دائمًا، فالأهم أن يكون السيناريو جيدًا، وأن يضم العمل فريقا محترفا، بالإضافة إلى وجود تسويق قوي للعمل.

كيف تحافظ على هويتك الموسيقية في زمن الأغاني السريعة والترند؟
أحرص دائمًا على تقديم اللون الذي يشبهني ويحبني الناس من خلاله، مع متابعة كل ما يحدث حولي حتى لا أكون منعزلًا عن التطور.لكن في النهاية أحافظ على هويتي الفنية ونمط الأغاني الذي عُرفت به، مع بعض التعديلات التي تواكب العصر دون أن أفقد شخصيتي الموسيقية.
ماذا عن مشاريعك الفنية المقبلة؟
أعمل حاليًا على مجموعة من الأغنيات الجديدة، ما بين 9 إلى 10 أغنيات، وسأطرحها تباعًا خلال الفترة المقبلة.كما ستكون هناك ديوهات غنائية مع مطربات من لبنان والخليج، بالإضافة إلى أعمال أحضّرها لعدد من الفنانين، من بينهم إليسا وغيرهم.
