hamburger
userProfile
scrollTop

مصر تفعل شبكة الرصد الإشعاعي لحماية المصريين

أكدت مصر على بدء تفعيل شبكة الرصد الإشعاعي عقب الصراع بين إسرائيل وإيران (فيسبوك)
أكدت مصر على بدء تفعيل شبكة الرصد الإشعاعي عقب الصراع بين إسرائيل وإيران (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية وعسكرية في إيران، أعلنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر عن تفعيل شبكة الرصد الإشعاعي.

وكانت مصر قد أكدت أن الوضع الإشعاعي في منشأة نطنز الإيرانية مستقر، ولا توجد أي مؤشرات على حدوث تسرب إشعاعي حتى الآن.

وأكدت الهيئة أنها تتابع تطورات الأوضاع بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبتنسيق كامل مع الجهات الوطنية المعنية.

مصر تفعل شبكة الرصد الإشعاعي

أصدرت هيئة الرقابة النووية الإشعاعية بيانًا توضيحيًا في يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025 نفت فيه ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تغير مستويات الإشعاع في مصر.

وأكدت الهيئة أن الخلفية الإشعاعية في البلاد مستقرة ولا توجد أي زيادة تُثير القلق.

وأضافت الهيئة أنها تتابع تطورات الوضع الإشعاعي من خلال شبكة الرصد الإشعاعي في مصر وأجهزة الإنذار والإبلاغ المبكر.

وقد أصدرت الهيئة بيانًا آخر في السبت 14 يونيو 2025 طمأنت خلاله المواطنين في مصر من خلال التأكيد على عدم وجود أي مؤشرات على زيادة أو تغير الخلفية الإشعاعية في مصر.

شبكة الرصد الإشعاعي والإنذار المبكر في مصر

تمتلك مصر شبكة وطنية للرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر، منتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، وتعمل على قياس الخلفية الإشعاعية بشكل دوري.

ويشمل ذلك رصد أي تسرب أو نشاط إشعاعي غير طبيعي قد يؤثر على البيئة أو المواطنين، من خلال أجهزة استشعار دقيقة متصلة بمراكز متابعة مركزية.

وتعمل شبكة الرصد الشعاعي من خلال محورين أساسيين، وهما:

  • الإنذار المبكر: لرصد أي طارئ مثل تسرب إشعاعي أو انفجار نووي حتى خارج الحدود.
  • الرصد البيئي المستمر: مراقبة مستمرة لمستويات الإشعاع في الهواء والتربة والمياه، وتسجيل البيانات بشكل لحظي.

وترتبط الشبكة المصرية بالنظام الدولي لمعلومات مراقبة الإشعاعات (IRMIS)، ضمن اتفاقية التبليغ المبكر عن الحوادث النووية والإشعاعية.