hamburger
userProfile
scrollTop

هوليوود تغيّر قواعد اللعبة.. لماذا لم تعد أفلام الأكشن تتصدر؟

المشهد

تحوّل في ذوق المشاهدين يعيد تشكيل خريطة السينما العالمية
تحوّل في ذوق المشاهدين يعيد تشكيل خريطة السينما العالمية
verticalLine
fontSize

مع اقتراب انطلاق موسم الأفلام الصيفي في هوليوود، تشهد دور العرض تحولًا لافتًا في خريطة الإقبال الجماهيري، حيث لم تعد أفلام الحركة والأبطال الخارقين هي الخيار الأول لجذب الجمهور كما كان الحال خلال السنوات الماضية.


تراجع تقليدي لهيمنة أفلام الأكشن

على مدى عقدين، اعتاد الجمهور أن يبدأ شهر مايو بإطلاق فيلم ضخم من عالم الأبطال الخارقين أو مغامرات الأكشن الكبرى، لكن هذا المشهد بدأ يتغير تدريجيًا.

فقد قررت شركة "والت ديزني" تأجيل فيلمها المنتظر من عالم مارفل Avengers: Doomsday، واستبداله بطرح فيلم كوميدي جديد في عالم الموضة بعنوان The Devil Wears Prada 2، في خطوة تعكس تحولًا في إستراتيجيات الاستوديوهات السينمائية لجذب الجمهور.

أرقام تكشف تراجع أفلام الحركة

تشير بيانات شباك التذاكر في الولايات المتحدة وكندا إلى أن أفلام الحركة والمغامرة شكّلت نحو 35% من إجمالي إيرادات أفضل 100 فيلم خلال عام 2025، وهو أدنى مستوى لها منذ سنوات، ويوازي تقريبًا مستويات عام 2010.

كما يوضح محللون أن هذا التراجع بات مستمرًا للعام الـ3 على التوالي، بعد أن كانت هذه الأفلام تمثل أكثر من نصف الإيرادات في 2022، مدفوعة بنجاحات ضخمة مثل Top Gun: Maverick.

الجودة لم تعد كافية

يرى محللون أن التراجع لا يرتبط فقط بجودة الأفلام، بل أيضًا بتغير في ذائقة الجمهور، حيث لم تعد الأفلام ذات التقييمات الإيجابية تحقق نفس الزخم الجماهيري السابق، خصوصًا في فئة الأبطال الخارقين.

وفي مذكرة بحثية، أشار أحد المحللين إلى أن الجمهور لم يعد متحمسًا لأفلام الأبطال الخارقين الجيدة كما كان قبل جائحة كوفيد-19

صعود بدائل جديدة

في المقابل، تشهد أنواع سينمائية أخرى صعودًا ملحوظًا، خاصة أفلام العائلة والأعمال الموجهة لجميع الأعمار، إلى جانب أفلام الرعب.

ومن أبرز النجاحات الأخيرة أفلام مثل The Super Mario Bros. Movie وZootopia 2، والتي حققت إقبالًا واسعًا من الجمهور في دور العرض.

تنوع المحتوى.. كلمة السر لاستمرار النجاح

يرى العاملون في قطاع السينما أن تذبذب شعبية الأنواع السينمائية أمر طبيعي ودوري، مؤكدين أن نجاح شباك التذاكر في النهاية يعتمد على التنوع في المحتوى المعروض طوال العام، وليس على نوع واحد فقط.