أحرزت الطالبة سندس محمد السيد رحاب لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته الـ10 على مستوى الأزهر الشريف في مصر، بعد منافسة قوية شارك فيها نحو 2,929,597 طالبًا وطالبة من مختلف المعاهد الأزهرية.
تفاصيل فوز سندس رحاب في تحدي القراءة العربي
جاء فوز الطالبة سندس رحاب، التي تدرس بالصف الـ9 في معهد فتيات دمنهور النموذجي بمحافظة البحيرة، خلال الحفل الختامي الذي أقيم في القاهرة بحضور عدد من المسؤولين والتربويين، بينهم سفير دولة الإمارات لدى مصر حمد عبيد الزعابي، والقائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية".
وشهدت الدورة الـ10 من تحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف مشاركة واسعة، حيث تنافس الطلاب من خلال 9879 معهدًا أزهريًا، تحت إشراف 8810 مشرفين ومشرفات، ما يعكس الاهتمام المتزايد بنشر ثقافة القراءة وتعزيز مكانة اللغة العربية بين الأجيال الجديدة.
ووصل إلى التصفيات النهائية عشرة طلاب وطالبات من مختلف المحافظات المصرية، بعد اجتياز مراحل متعددة من المنافسة التي اعتمدت على قراءة الكتب واستيعاب مضامينها وتقديم ملخصات عنها.
تكريم أصحاب الهمم والمشرفين المتميزين
وفي فئة أصحاب الهمم، شارك 3910 طلاب وطالبات، حيث حصل الطالب محمد الأمير زكريا رياض على المركز الأول، وهو من الصف السابع بمعهد الدكتور طلعت السيد الإعدادي النموذجي للبنين بمنطقة القاهرة الأزهرية.
كما تم تكريم منطقة بني سويف الأزهرية بعد حصولها على المركز الأول في فئة "المشرف المتميز"، تقديرًا لجهودها في دعم الطلاب وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في المسابقة.
وأكد فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني أن مبادرة تحدي القراءة العربي حققت منذ إطلاقها عام 2015 أثرًا إيجابيًا كبيرًا في حياة الطلاب العرب، من خلال تعزيز مهاراتهم اللغوية، وتنمية معارفهم الثقافية والعلمية، وتشجيعهم على القراءة اليومية.
وأشار إلى أن طلاب الأزهر الشريف سجلوا إنجازات متميزة خلال الدورة الـ10، حيث تجاوز العديد منهم متطلبات المسابقة بقراءة أعداد كبيرة من الكتب، ما يعكس نجاح الجهود التعليمية والثقافية المبذولة داخل المعاهد الأزهرية.
تحدي القراءة العربي.. مشروع معرفي لصناعة جيل قارئ
يعد تحدي القراءة العربي أكبر مشروع عربي يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلاب، وتعزيز مهارات التفكير والتحليل لديهم، إلى جانب دعم اللغة العربية وتوسيع آفاق المعرفة لدى الأجيال الجديدة. وتواصل المبادرة تحقيق نجاحات متزايدة عاماً بعد عام، بفضل الإقبال الكبير من المؤسسات التعليمية والطلاب في مختلف الدول العربية.