وقد أنهى هذا التطور مرحلة الشك، وفتح الباب أمام استكمال الإجراءات لإعادتها إلى أسرتها الحقيقية.
تحليل DNA يحسم القضية ويؤكد هوية الطفلة ندى
أظهرت نتيجة تحليل DNA تطابقًا بين الفتاة والأسرة التي كانت تبحث عن ابنتها منذ سنوات، ما أكد أنها بالفعل الطفلة ندى المختطفة.
وجاءت هذه الخطوة بعد إجراءات دقيقة، حيث تم إجراء تحليل DNA لكل طرف بشكل منفصل، مع مراعاة الحالة النفسية، إلى أن تم إعلان النتيجة النهائية التي أكدت الحقيقة بشكل رسمي.
بداية الواقعة واختفاء مفاجئ
تعود القصة إلى عام 2014، عندما خرجت الطفلة ندى من منزل أسرتها في العباسية لشراء بعض الاحتياجات، لكنها لم تعد مرة أخرى. منذ تلك اللحظة، بدأت الأسرة رحلة طويلة من البحث دون الوصول إلى أي خيط واضح.
وظلت القضية لسنوات دون تقدم حقيقي، رغم البلاغات والتحركات، إلى أن أعادت صفحة "أطفال مفقودة" نشر تفاصيلها بشكل مستمر، ما ساهم في إبقاء القضية حاضرة.
كشفت التحقيقات أن الطفلة عاشت في ظروف قاسية خلال السنوات الأولى بعد اختطافها، حيث تم احتجازها داخل غرفة مغلقة لفترة طويلة، مع منعها من التواصل مع أي شخص.
كما تم استغلالها في التسول، بعد تزوير أوراقها الرسمية ومنحها اسمًا آخر، ما ساعد في إخفاء هويتها الحقيقية طوال هذه السنوات.
عقب ظهور هذه المعلومات، تم إبلاغ الجهات المختصة، التي بدأت على الفور في اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك استدعاء الفتاة والأسرة المحتملة لإجراء تحليل DNA.
وحرصت الجهات المعنية على التعامل مع القضية بحذر، من خلال إجراء التحقيقات بشكل منظم، وتجنب أي ضغط نفسي على الأطراف المعنية، إلى حين التأكد من النتائج.
القبض على المتهمة واستكمال التحقيقات
أسفرت التحريات عن القبض على السيدة المتهمة بخطف الطفلة ندى، بعد ثبوت تورطها في الواقعة وتزوير مستندات رسمية لإخفاء هويتها.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع التفاصيل المرتبطة بالقضية، في الوقت الذي تم فيه توجيه الشكر للجهات التي ساهمت في الوصول إلى هذه النتيجة، خصوصًا بعد تأكيد تحليل DNA للحقيقة بشكل نهائي.
وبعد تأكيد الهوية، من المنتظر استكمال الإجراءات لعودة الطفلة ندى إلى أسرتها، بعد سنوات من الغياب.