تصدرت قصة فيلم خلف أشجار النخيل الترند على محرك البحث غوغل ومنصات التواصل الاجتماعي في المغرب بعد حالة الجدل التي صاحبت العرض الأول للفيلم.
وعرض الفيلم الأيام الماضية ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي، ولكنه أثار غضب الكثيرين سواء من النقاد أو الجمهور.
قصة فيلم خلف أشجار النخيل
تدور أحداث قصة فيلم خلف أشجار النخيل في إطار درامي ويرصد الفيلم مجموعة من القضايا الحساسة مثل العلاقات خارج إطار الزواج الرسمي وقضية الإجهاض. ويرصد الفيلم قصة علاقة خارج إطار الزواج بين سلمى ومهدي في مدينة طنجة.
وتقوم سلمى بتقديم صديقتها ماري إلى مهدي، وماري شابة فرنسية من عائلة مرموقة، ومع تصاعد الأحداث نجد مهدي الذي يطارده حلم الهجرة يقرر التخلي عن سلمى رغم حملها والسعي لإنشاء علاقة مع صديقتها ماري.
وتتصاعد الأحداث حينما نرى سلمى تذهب إلى إجهاض الحمل، ولكنها تفقد حياتها ليجد مهدي نفسه أمام مسؤولية حاول الهروب منها.
مشاهد حميمية كاملة وهجوم على مخرجة الفيلم
وعلى الرغم من أن تلك القضايا التي استعرضتها مخرجة الفيلم المخرجة المغربية الفرنسية مريم بن مبارك، سبق وأن تم مناقشتها في أكثر من عمل، ولكن هذه المرة تعرضت لهجوم كبير وجدل على منصات التواصل.
ووصف البعض المشاهد الحميمية داخل الفيلم الذي عرض مساء الأحد الماضي في قاعة الوزراء داخل قصر المؤتمرات بمدينة مراكش تصل إلى حد الإباحية.
وقالت بعض الصحف المحلية إن مساحة المشاهد الحميمية التي قدمت بشكل كامل دون اقتصاد بصري كانت أكبر من أي عنصر آخر في الفيلم دون مبرر لذلك.
ففي الوقت الذي طالب بعض النقاد بعدم الحكم بمعايير أخلاقية على العمل حتى لا يتم طمس قيمته الفنية وقالوا إن المخرجة يحسب لها جرأتها في التطرق إلى تلك القضايا، هاجمها البعض الآخر هجومًا عنيفًا.
وتعرض صناع الفيلم للهجوم بعد الحديث عن تلقيه دعمًا ماليًا من ورشات الأطلس التي تتبع مهرجان مراكش ومن المركز السينمائي المغربي بنحو 400 مليون سنتيم.