hamburger
userProfile
scrollTop

من هو جودة عواد وما سبب إيقافه عن مزاولة الطب؟

إيقاف الطبي المصري جودة عواد عن مزاولة مهنة الطب لمدة عام
إيقاف الطبي المصري جودة عواد عن مزاولة مهنة الطب لمدة عام
verticalLine
fontSize
أثيرت ضجة واسعة خلال الساعات القليلة الماضية، بعد إعلان إيقاف الطبيب جودة عواد من مزاولة مهنة الطب لمدة عام، مما دفع الكثير من المتابعين للبحث عن من هو جودة عواد وما سبب إيقافه عن مزاولة الطب؟

من هو جودة عواد؟

الدكتور جودة محمد عواد هو طبيب مصري وُلد عام 1960 في مدينة بنها بمحافظة القليوبية.

تخرج عواد من كلية الطب وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة، بالإضافة إلى دبلوم الأمراض الباطنية من جامعة القاهرة عام 2018، ودبلومة في الباثولوجيا الإكلينيكية، كما يدّعي حصوله على دكتوراه في التغذية العلاجية والمناعة والأمراض المزمنة، ودبلوم الدراسات الإسلامية من الأزهر الشريف .

اشتهر الدكتور عواد بتقديم برامج تلفزيونية منذ عام 1985، ويمتلك حضورًا قويًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابع صفحته الرسمية على فيسبوك أكثر من 2.7 مليون شخص، ولديه قناة على يوتيوب تحمل اسمه .

يُعرف الطبيب المصري بتقديم محتوى طبي يتناول فيه مواضيع مختلفة مثل التهاب المفاصل والكبد والجهاز الهضمي والكُلى وأمراض أخرى، ويقدم نصائح علاجية ووصفات طبية عبر هذه المنصات .

في السنوات الأخيرة، واجه الدكتور عواد انتقادات حادة من قبل نقابة الأطباء في مصر، بسبب تقديمه نصائح طبية ووصفات علاجية غير معتمدة علميًا، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه، بما في ذلك إيقافه عن مزاولة المهنة لمدة عام .

ما سبب إيقاف الدكتور جودة عواد عن مزاولة الطب؟

قررت هيئة التأديب بالنقابة العامة لأطباء مصر إيقاف الدكتور جودة عواد عن مزاولة مهنة الطب لمدة عام، وذلك بعد ثبوت ارتكابه مخالفات جسيمة لأخلاقيات المهنة وقوانين تنظيمها.

ويرجع سبب إيقاف الطبيب المصري إلى اتهامه بالتسبب في وفاة طفلة تبلغ من العمر 15 عامًا، وذلك في أبريل 2022، حيث وصلت إلى المستشفى، تعاني من غيبوبة سكر أدت إلى الوفاة، وذلك بعد أن نصح أهلها بعدم استخدام الإنسولين، واستبداله بأقراص فموية، مما أدى إلى تدهور حالتها ووفاتها.

ومن الاتهامات الأخرى الموجهة إلى الطبيب عواد، هي ترويجه لعلاجات غير معتمدة علميًا، مثل “سم النحل”، مما أثار استياء الأوساط الطبية.

كما أكد قرار نقابة الأطباء، على إدعاء حصول الطبيب المصري على دكتوراه فخرية من منظمة الأمم المتحدة للفنون، وهو ما لم تتمكن النقابة من التحقق من صحته، بالإضافة إلى تهمة نشر محتوى طبي عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي دون الالتزام بالمعايير المهنية، مما أدى إلى تضليل الجمهور.

استندت النقابة في قرارها إلى قانون نقابة الأطباء رقم 45 لسنة 1969، ولائحة آداب المهنة الصادرة بقرار وزير الصحة رقم 238 لسنة 2003، خاصة المواد (3، 6، 8، 9، 10، و13).