يتواصل اسم الإعلامي التونسي نوفل الورتاني بتصدر تريند وسائل التواصل الاجتماعي في تونس بعد إعلانه عن خطته للسفر من أجل العلاج، وذلك بعدما أعلن عبر خاصية "ستوري" على موقع "إنستغرام" أنه سيسافر لأسباب شخصية، مودعا جمهوره حتى سبتمبر المقبل.
وتداول زوجة وأصدقاء الورتاني ومشاهير في تونس تدوينات ومنشورات متمنين له بالشفاء.
وتحدثت وسائل إعلام محلية عن تفاصيل مرض نوفل الورتاني حيث قالت إنه مرض نادر، وإنه سيسافر إلى فرنسا لتلقي العلاج اللازم له.
وفي أحدث ظهور له، تداول نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي صورة تُظهر نوفل الورتاني رفقة بعض الأصدقاء قائلين إنها التقطت حديثا من باريس.
وتحدث البعض أن الورتاني في مرحلة إجراء الفحوصات الأخيرة قبل إجراء العملية الدقيقة.
وبيّنت التقارير أن الورتاني أصيب بهذا المرض النادر والذي وصفته بأنه "ورم في الدماغ" في السابق وشفي منه، إلا أنه عاد ليظهر من جديد.
كما تحدث نوفل الورتاني أيضا عن مرضه النادر في إحدى المقابلات التلفزيونية، حيث قال إنه كان يعاني منه منذ سنوات طويلة، لافتا إلى أنه اكتشف ذلك عن طريق الصدفة عام 2019، وأنه مرض نادر وليس هناك طبيب في تونس قادر على مساعدته.
وأشار إلى أن هناك طبيب واحد فقط في العالم قادر على معالجة هذا المرض، وهو طبيب فرنسي أجرى عملية جراحية للورتاني عام 2020 واستمرت لمدة 6 ساعات.