حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي حول ما هو مرض الملكة كاميلا؟ بعد غيابها عن فعاليات يوم الذكرى التي أقيمت الأحد الماضي.
وعلى الرغم من إعلان قصر بكنغهام غياب الملكة عن حضور كافة فعاليات الأسبوع الجاري بناء على نصيحة الأطباء، إلا أن الأمر أثار كثير من الجدل، نظرًا لعودة كاميلا مؤخرًا من جولة خارجية طويلة قامت بها بصحبة الملك تشارلز الثالث.
ما هو مرض الملكة كاميلا؟
أصبح الإعلان عن مرض أي فرد في العائلة الملكية في بريطانيا يصاحبه كثير من التساؤلات وأحيانا التشكيك حول مدى صحة المعلومات المعلنة؟ وهل يوجد أمر آخر، وهو الشيء الذي حدث مع كاميلا ملكة بريطانيا وزوجة الملك تشارلز الثالث.
وخلال الساعات الماضية لم يتوقف البحث والسؤال عن ما هو مرض الملكة كاميلا؟
وكان قصر بكنغهام، أصدر بيانًا يوم السبت الماضي كشف فيه عن مرض الملكة كاميلا ملكة بريطانيا كاميلا، وأنه عدوى الصدر الموسمية.
وأوضح البيان أن الملكة تعافت من العدوى، ولكن بناء على نصيحة الأطباء، فإنها سوف تقضي هذا الأسبوع في فترة راحة، وذلك من أجل ضمان التعافي الكامل للملكة والمحافظة على الآخرين من خطر العدوى.
وأكد البيان على أن ملكة بريطانيا وزوجة الملك تشارلز الثالث لن تكون قادرة على حضور أي فعاليات خلال هذا الأسبوع، ومن بينها فعالية يوم الذكرى التي أقيمت أول أمس الأحد، وأنها سوف تحتفل بتلك المناسبة بطريقة خاصة في المنزل.
وذكر البيان أن الملكة كاميلا تأمل أن تعود الأسبوع المقبل لأداء المهام العامة.
الاحتفال بيوم الذكرى
تقام فعاليات الاحتفال بيوم الذكرى يوم الأحد الأقرب لتاريخ 11 نوفمبر من كل عام، من أجل إحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى.
وتكون الاحتفالات عند النصب التذكاري المخصص للضحايا، من أجل تأبين الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم في تلك الحرب.