شهدت قضية النجمة الأميركية بليك ليفلي تطورًا دراميًا، بعد أن رفض القاضي الفيدرالي لويس ليمان 10 دعاوى قضائية من أصل 13 رفعتها النجمة ضد مخرج فيلمها “ينتهي الأمر معنا" جاستن بالدوني، قبل نحو شهر من الموعد المقرر لبدء المحاكمة.
الدعاوى المرفوضة والمتبقية
شملت الدعاوى المرفوضة معظم المزاعم الأساسية التي تقدمت بها بليك، بما في ذلك دعاوى التحرش الجنسي والتشهير. وبقيت 3 دعاوى لا تشمل المخرج شخصيًا، وهي مرتبطة بقضايا الانتقام، المساعدة في الانتقام، وخرق العقد، إضافةً إلى دعوى واحدة ضد شركة الإنتاج Wayfarer.
الأسباب القانونية وراء القرار
أوضح القاضي أن رفض معظم الدعاوى كان نتيجة لأسباب قانونية وتقنية، أبرزها اعتبار بليك ليفلي متعاقدة مستقلة وليست موظفة، ما يحد من إمكانية متابعة دعاوى التحرش المباشر والتشهير.
محامو بليك أكدوا هذا التفسير بعد صدور الحكم، مشيرين إلى أن القضية لم تُنهَ بعد وأن الدعاوى المتبقية ستُستكمل أمام المحكمة.
ردود الفعل الرسمية
في بيان رسمي، أعربت شركة Wayfarer عن رضاها لقرار القاضي، واعتبرت الدعاوى "خطيرة جدًا"، مؤكدة استعدادها الكامل لتقديم دفاعها ضد الدعاوى المتبقية.
من جانبها، شددت محامية بليك، سيغرِيد ماكوولي، على أن القضية كانت منذ البداية مرتبطة بالانتقام الرقمي وتدمير السمعة، مؤكدة أن بليك تتطلع للإدلاء بشهادتها وتسليط الضوء على هذا النوع من الانتهاكات، لضمان كشف ومحاسبة المسؤولين.