توفي طفل باكستاني يبلغ من العمر 10 سنوات بعد أن تعرض لضرب مبرح بعصا من مدير مدرسته بسبب "مشكلة بسيطة".
وقعت هذه الحادثة المفجعة في مدرسة خاصة في منطقة خيبر شمال باكستان يوم الجمعة خلال اجتماع مدرسي، وفق صحيفة "ديلي ميل".
أُصيب خيالات خان بجروح بالغة ونُقل إلى المستشفى حيث تُوفي لاحقًا، وفقًا لوسائل إعلام محلية.
وأفادت الشرطة أن مدير المدرسة، وقار أحمد، استخدم عصاً لضرب الطالب الصغير على رأسه ورقبته ووجهه وظهره.
ألقت الشرطة الباكستانية القبض على مدير المدرسة، فيما أدان ضابط شرطة منطقة خيبر، راي مظهر إقبال، الهجوم العنيف في بيان.
وقال: "لن يتم التسامح مع العنف ضد الأطفال والنساء تحت أي ظرف من الظروف"، مضيفا "لا يحق لأحد استغلال الدور النبيل للمعلم لارتكاب مثل هذه الوحشية".
حظر العقاب البدني
أثارت هذه الحادثة المأساوية غضبًا في المجتمع المحلي، مما دفع أولياء الأمور إلى مطالبة السلطات المحلية بفرض حظر على العقاب البدني في المدارس.
تأتي هذه الحادثة المروعة بعد إقرار مشروع قانون تاريخي في مدينة إسلام آباد الباكستانية عام 2021 يحظر العنف ضد الأطفال.
جاءت هذه الخطوة في خضم عدد من الحالات البارزة لأطفال تعرضوا للضرب المبرح وحتى القتل، في المدارس والمؤسسات الدينية وأماكن العمل.
في يناير 2021، لقي طفل في الـ8 من عمره مصرعه على يد معلمه بسبب عدم حفظه درسًا.
وفي يونيو 2020، لقي طفل في الـ8 من عمره، يعمل خادمة في إسلام آباد، مصرعه على يد أصحاب عمله بعد أن سمحت لببغاواتهم الأليفة بالهروب.