وفي هذا السياق برزت أغنية بحرية لمحمد حماقي وشيرين عبد الوهاب كواحدة من أكثر الأعمال تداولًا فور صدورها.
كيف دافع عزيز الشافعي عن تجربة بحرية؟
أكد الملحن والشاعر عزيز الشافعي أن موجة الانتقادات الأخيرة لم تبدأ مع العمل الجديد فقط، لكنها امتدت منذ تعاوناته السابقة مع شيرين عبد الوهاب، مشيرًا إلى أن بعض الأغنيات التي تعرضت للهجوم حققت لاحقًا نجاحًا جماهيريًا كبيرًا على المنصات المختلفة.
وأوضح أن الأغنية الجديدة جاءت بروح خفيفة مستوحاة من أجواء الفلكلور والدويتوهات الكلاسيكية، معتبرًا أن بحرية لا تتضمن أي مضمون مسيء أو خارج عن المألوف، وأن الهدف منها تقديم حالة فنية مختلفة بعيدًا عن القوالب التقليدية المعتادة.
نجاح سريع وتفاعل واسع بعد الطرح
طرح محمد حماقي الأغنية ضمن ألبومه الجديد، بعد حملة تشويق عبر حساباته الرسمية، لتتلقى تفاعلًا كبيرًا فور صدورها، خصوصًا بسبب التعاون الغنائي مع شيرين عبد الوهاب الذي انتظره الجمهور منذ فترة.
كما عبّر الشافعي عن سعادته بالأرقام التي حققها العمل خلال أول يوم من طرحه، مؤكدًا أن تصدر الأغنية قوائم المشاهدة كان بمثابة رد عملي على حجم الانتقادات التي سبقت الاستماع إليها، خصوصًا أن بعض التعليقات ظهرت قبل نزول بحرية رسميًا.
حديث عن حملة ممنهجة وإجراءات قانونية
قال عزيز الشافعي إن الهجوم الأخير حمل طابعًا شخصيًا، موضحًا أنه شعر بوجود محاولة للتقليل من نجاحاته المتتالية، خصوصًا بعد حضوره القوي في موسم رمضان من خلال عدد من الأغنيات والإعلانات التي لاقت انتشارًا واسعًا.
وأشار إلى أن الأمر دفعه للتفكير في اتخاذ خطوات قانونية ضد بعض المسيئين، بعدما تجاوزت التعليقات حدود النقد الفني إلى السب والقذف، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه الكامل لأي رأي فني موضوعي أو اختلاف طبيعي حول الأعمال الغنائية.
رسائل دعم واستمرار في التجديد
حرص عزيز الشافعي خلال حديثه على توجيه رسائل دعم إلى حماقي وشيرين عبد الوهاب، مشيدًا بنجاح الألبوم الجديد والتفاعل الجماهيري مع الأغنيات التي تم طرحها خلال الفترة الأخيرة.
وفي ختام تصريحاته، شدد على استمراره في تقديم أفكار موسيقية مختلفة، مؤكدًا أن نجاح بحرية وغيرها من الأعمال يمنحه دافعًا لمواصلة التجارب الجديدة، رغم أي انتقادات أو حملات يتعرض لها على مواقع التواصل الاجتماعي.