hamburger
userProfile
scrollTop

موجة حرّ قاتلة.. نهاية مؤلمة لطفلين داخل سيارة مغلقة بفرنسا

العثور على طفلين متوفيين داخل سيارة في فرنسا (إكس)
العثور على طفلين متوفيين داخل سيارة في فرنسا (إكس)
verticalLine
fontSize
عُثر على طفلين يبلغان من العمر عامين و4 أعوام متوفيين داخل سيارة عائلتهما في موقف سيارات سكني بمدينة كارپنترا جنوب شرق فرنسا، في ظل موجة حر شديدة تضرب البلاد، وسط ترجيحات أولية بأن درجات الحرارة المرتفعة لعبت دورًا رئيسيًا في الحادث.

حادثة مأساوية في كارپنترا

أفادت السلطات الفرنسية بأن عناصر الإطفاء عثروا على الطفلين في حالة توقف قلبي داخل سيارة والدتهما بعد بلاغ وصل ظهر الاثنين. ورغم محاولات الإنعاش التي بُذلت في الموقع، تم الإعلان عن وفاتهما لاحقًا.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الطفلين دخلا السيارة دون علم والدتهما البالغة من العمر 33 عامًا، قبل أن يُحتجزا بداخلها في ظروف قاسية. وقد تم نقل الأم إلى رعاية فرق الطوارئ، دون استجوابها حتى الآن.

تحقيقات واحتمال تأثير موجة الحر

أعلنت النيابة العامة في كارپنترا أن أسباب الوفاة لا تزال قيد التحقيق، غير أن فرضية تأثير موجة الحر تُعد الاحتمال الأبرز حتى الآن. ولم يُعرف بعد المدة التي قضياها داخل المركبة المغلقة.

وفي الوقت نفسه، تتزامن الحادثة مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة في إقليم فوكولوز بلغ نحو 39 درجة مئوية، ما يزيد من احتمالات تأثر الأطفال بشكل سريع داخل سيارة مغلقة.

موجة حر غير مسبوقة في فرنسا

تشهد فرنسا موجة حر واسعة النطاق دفعت هيئة الأرصاد إلى إصدار تحذيرات حمراء في عشرات المقاطعات، مع توقعات بأن تتجاوز درجات الحرارة 42 درجة مئوية في بعض المناطق مثل بوردو. كما أُغلقت آلاف المدارس بشكل احترازي.

ووصف مسؤولون الحالة الجوية بأنها قد تكون من بين الأشد في تاريخ البلاد، مع تحذيرات من استمرار الحرارة لعدة أيام، وامتداد تأثيرها إلى غالبية السكان.

تداعيات أوسع في أوروبا

لم تقتصر آثار موجة الحر على فرنسا، إذ سجلت دول أوروبية أخرى درجات حرارة قياسية، بينها إسبانيا حيث وصلت الحرارة إلى 40 درجة في الشمال، إضافة إلى تحذيرات بريطانية من مخاطر صحية تهدد الحياة بسبب الطقس الحار.

كما أشارت تقارير صحية أوروبية إلى وفاة أكثر من 200 ألف شخص خلال السنوات الـ4 الماضية نتيجة أسباب مرتبطة بالحرارة، في وقت شهدت فيه فرنسا بالفعل وفيات بين كبار السن وحوادث مرتبطة بالطقس، وسط إجراءات طارئة مثل تبريد الأماكن العامة ومنع بعض الفعاليات.