مي فاروق وحلم الأغنية الخليجية
كشفت مي فاروق أن تقديم أعمال غنائية باللهجة الخليجية يعد من أبرز الطموحات التي تراودها منذ سنوات، لكنها لا ترغب في خوض هذه التجربة قبل التأكد من إتقان جميع تفاصيلها. وأوضحت أن الأغنية الخليجية تمتلك طبيعة خاصة تحتاج إلى دراسة دقيقة للهجة وطريقة الأداء.
وأكدت أنها تفكر بالفعل في تنفيذ مشروع غنائي من هذا النوع، إلا أنها تفضل التريث حتى تضمن تقديم عمل يحافظ على أصالة الأغنية الخليجية ويحظى بقبول الجمهور.
كما أشارت إلى أن احترام ثقافة المستمع ولهجته يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي تجربة فنية جديدة.
محبة الجمهور الخليجي تزيد من مسؤوليتها
أوضحت مي فاروق أن العلاقة التي تجمعها بالجمهور الخليجي تجعلها أكثر حرصًا عند التفكير في تقديم أعمال بهذه اللهجة، إذ ترى أن المحبة المتبادلة تفرض عليها مسؤولية إضافية لتقديم محتوى يليق بهذه الثقة.
وأضافت أن أي خطوة جديدة يجب أن تسبقها مرحلة من التحضير والدراسة، حتى تتجنب الوقوع في أخطاء لغوية أو فنية قد تؤثر على جودة العمل أو تقلل من مصداقيته لدى الجمهور الذي تقدر دعمه الكبير لها.
التمسك بالهوية الفنية والطرب الأصيل
وشددت مي فاروق على أنها حريصة على الاستمرار في تقديم اللون الغنائي الذي عرفها به الجمهور، مؤكدة أن ارتباطها بالطرب الأصيل ليس مجرد اختيار فني عابر، بل جزء أساسي من هويتها ومسيرتها.
وأشارت إلى أن الحفاظ على التراث الغنائي يمثل مسؤولية مهمة، خصوصا في ظل الحاجة إلى تقديم هذا اللون للأجيال الجديدة بصورة معاصرة دون التخلي عن قيمه الفنية وأصالته.