زعم تحقيق جديد أن "الأرملة البيضاء" البريطانية، والمرتبطة بمقتل نحو 400 شخص حول العالم، والتي تزوجت من انتحاري نفذ تفجيرات 7 يوليو في بريطانيا عام 2005، لا تزال على قيد الحياة وتنشط في خلايا إرهابية، وفق تقرير لصحيفة "ذا صن".
تُعدّ سامانثا لوثويت واحدة من أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم، بعد أن أفلتت من القبض عليها لسنوات.
أخطر امرأة في العالم
من هي الأرملة البيضاء؟
وأجرت صحيفة "ديلي ميل" تحقيقًا ألقى الضوء على المكان المُحتمل لشخصية مرتبطة بسلسلة من الهجمات المروعة. ويأتي هذا في الوقت الذي تُحيي فيه بريطانيا ذكرى مرور 20 عامًا على تفجيرات لندن في العام 2005.
وُلدت لوثويت في أيرلندا الشمالية ونشأت في أيلزبري، وكانت متزوجة من جيرمين ليندسي، أحد مُنفّذي التفجيرات الانتحارية.
وفي التحقيقات أنكرت علمها بأنه يخطط لتفجير قطار أنفاق، لكن تورطها المزعوم لاحقًا مع إرهابيين آخرين أثار شكوكًا حول ذلك.
غادرت السيدة البالغة من العمر 41 عامًا المملكة المتحدة عام 2009 وتوجهت إلى جنوب إفريقيا، قبل أن تتوجه إلى تنزانيا عام 2011 ثم إلى كينيا.
أُدرجت لوثويت على القائمة الحمراء للإنتربول للهاربين عام 2013 بعد مذبحة مركز تسوق في العاصمة الكينية نيروبي، والتي أودت بحياة 67 شخصًا.
كما أنها متهمة بتدبير هجوم مومباسا الذي استهدف مشجعي إنجلترا خلال بطولة أوروبا 2012، وهجومين دمويين آخرين في البلاد.
تحمل هويات متعددة
حاولت أجهزة الأمن في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط تعقبها دون جدوى لمدة عقد ونصف.
في جلسة استماع بالمحكمة عام 2014، قال أحد المحققين الكينيين: "إنها شخص ذو هويات متعددة. إنها تتحرك باستمرار. نعتقد أنها تستخدم عمليات تجميل، بما في ذلك أنفها".
لكن يُعتقد الآن أنها لا تزال على قيد الحياة، وقد شوهدت في أوغندا العام الماضي. ويُزعم أنها تقيم الآن في الصومال، حيث تعمل ضمن خلية تابعة لحركة الشباب، وهي خلية تابعة لتنظيم القاعدة.
وقال مصدر: "على الرغم من عدم معرفة مكانها بدقة، نعتقد أنها ناشطة في أنشطة إرهابية تحت سيطرة حركة الشباب في الصومال".
سبق أن التقت الشرطة لوثويت لفترة وجيزة أثناء تحقيق في عقار في مومباسا عام 2011.
أُلقي القبض على رجل بريطاني يُدعى جيرمين غرانت عندما عُثر على صمامات وذخيرة مخبأة تحت أريكة، وقد عرّف لوثويت بأنها القائدة الرئيسية للخلية. بينما اكتشف رجال الشرطة وجودها في الشقة المجاورة، كان جواز السفر الذي عثروا عليه يحمل اسمًا مختلفًا.
في عام 2018، زُعم وجود مشاهد لها في اليمن، حيث قيل إنها كانت تعرض مبلغًا زهيدًا يصل إلى 300 جنيه إسترليني على عائلات الشابات اليائسات لإقناعهن بأن يصبحن انتحاريات.